ماتت زوجته ام اطفاله واخذت معها طفلتهما وذكريات حبهما سوياً ... فانعزل عن العالم واصبح بلا مأوى وترك امر صغيره دون اهتمام
فقرر والده استدعاء تلك اليتيمة التى تمتلك قلبٍ طفولي لتراعي حفيده الصغير ...
وليحدث مالم يكن يتوقع ويقع فى حب تلك الحياة مجددا ويصبح داخل صراع بين قلبه العاشق وذكريات الماضي
فماذا سيحدث واي حقائق ستظهر ؟
تابعونى مع (حياة & عمران )
الرواية مسجلة حصري لأسمى آية العربي
وحقوق النشر محفوظة واي سرقة سيتم اتخاذ اجراء قانونى
رواية رومانسية تجمع بين قلبين أجتاحهما الوجع الألم، قلب فتاة أنهكتها الأيام وتعرضت لغدر البشر حتى من أقرب الأشخاص لها، وقلب رجل عشق فتاة إلى حد الموت وطعنته هى فى قلبه حينما ذهب للزواج من أخر.....
قد نظنها نهايه العالم ، لكن ما هي إلا حياه أخري !
دخيله متمرده ...جمعها قدرها السيئ به وهو الوسيم غليظ القلب توفي اخيه ليتركها له ...اجبرتهما الوصيه والعائله ان يكونا بطريق واحد معااا....ظنها لقمته السائغه سوف يفعل بها مايشاء لتستجمع قوتها..وتحاربه بكل مااوتيت من قوه.... لكن للقدر رأي آخر تجاههم فما هو !!!
ايه يحلاوة مش ترفعى النقاب دا عايزين نشوف القمر
بصتلهم حور بخوف شديد واتكلمت بخوف من تحت النقاب
: ابعد لو سمحت اعتبرني زى اختك وامشى
- هو انا عملت حاجه انا بس عايز اشوف القمر اصلى الصراحة من ساعة ما نقلت هنا المدرسة وانا هم..وت واشوف صاحبة الصوت القمر دا
لسه هيقرب ويرفع النقاب عن وشها وقف قدامه شخص طويل يارا عبدالعزيز
كانت تعيش في كنف أم مستهترة، فتركت لها الحبل على الغارب، فعلت كل شيء المحظور وغير المحظور، حتى كادت تتخطى جميع الخطوط الحمراء، ولكن جاءت وصية والدها لتغيّر كل شيء، فجعلت منه المسؤول عنها والواصي عليها، وهو ذلك الشخص الصارم حاد الطباع، الذي لا يقبل الخطأ مهما صغر حجمه. كل شيء في مملكته يسير بنظامٍ شديدٍ وقوانينٍ معقدةٍ قد وضعها هو. فماذا ستفعل عندما تدخل مملكته وتصبح تحت وصاية الصياد؟
أصبح مهووس بالانتقام منها فلما ارتكبت تلك المسكينه ليفعل ذلك معها و يدمر حياتها ألم تكن هذه نفس الفتاه التي عشقها قلبه ليتخيل بكل النساء العالم فيكرهم جميعهم لدرجه يريد الثأئر بهم تلك المتوحش القاسي لنري ماذا فعلت له
رجل اعمال ثرى ،بعد سنوات عدة من عدم الانجاب،علم بخبر حمل زوجته ولكنه علم ان الطفل سيولد معاق الامر الذى لم يتحمله واتفق مع الطبيب على تبديله بعد ولادته باخر سليم دون ان يعلم احد ،
تخلى عن طفله واخذ الاخر الى بيته ،ترى هل سيستطيع العيش بعد هذه الفعله الشنعاء،ترى هل سيكون هذا الولد قرة عينيه بدلا من الاخر المعاق،تابعووونى فى اهدتنى معاقا ،،روايه قصيرة مرحه مشوقه بها بعض العبر النافعه والممتعه ايضا
هي فتاة في الخامسة و العشرين من عمرها..لطالما كانت مكروهة و منبوذة من قبل أهلها..و من قبل الحياة أيضا..خمس سنوات قضتها منفية..بعيدة عن عائلتها..و عنه..و اليوم..عادت..لتجد أن كل شيء تغير..لكن ظلم الحياة لها مازال مستمرا..فليس أقسى من أن تجد أن حبيبك قد أصبح زوج أقرب الناس إليك..