في العصور القديمة كانت الدراسة مختص للفتيان دون الفتيات
و حدث أنه خرج مجموعة من المتمردين ضد المملكة
و ارسلوا رجالهم داخل المدارس من أجل القضاء على النخبة من التلاميذ المتميزين
لإضعاف قوة المملكة
و قد علم الملك بذلك و أسند المهمة إلى زوجته التي أ سندت المهمة إلى ابنها المنبوذ
الأمير الثامن المسمى ب : نايت
و أمرته بالتنكر على هيئة الأستاذ و الدخول المدرسة من أجل الكشف و القبض على المتمردين المتخبئون في الظلام
قصه واقعيه تتحدث عن احد الشيوخ وعلاقاته بالنساء وقصته مع البنت التي وقع في غرامها خاصه وهو شخص له سلطه وجبروت فكيف يستخدم جبروته لاخضاعها له فهي ليست فصليه وقعت بين يديه وليست فتاة تخضع لجبروت رجل انها فتاة قررت ان تكسر قواعد العشق والعادات
احداث القصه جريئة ...الحياة تحمل لنا الكثير من المفاجأة والاسرار ولكن ماذا لو صحوت فجاءة ووجدت نفسك قد قلبت حياتك راسا على عقب بيوم واحد ولحظه وحده تتغير كل حياتك وتسير بطريقه مختلفه لا تعرف كيف توقفها فهل ستتعايش مع واقعك او تثور عليه او تنتقم من الذي كان سبب لكن ماذا سيحصل بعدها ..
وماذا عن حب الذي يطرق باب البعض ..لا نعرف كيف ولكن يحدث ولك منا حكاية معها ..
"إفتح عينيك الآن، قبل أن تتأذى لاحقًا"
"أُعذرني، لقد سقطت عنّي سهوًا"
بدأت في الثّالث من أوغست،
أي تشابه في الأفكار أو الشخصيات مع رواية أخرى إنما هو محض صدفة،
لا أحلل نقل العمل أو نسخه أو الإقتباس منه.
حين يكون لك الف سببا للرحيل ....خذلان...خيبة بعد اخرى .....موت على قيد الحياة ....ولكنك لاترحل فقط لأنك تؤمن بأن الله لو اراد ان يجمع بين قلبين سيجمع لو كان بينهما مداد السماوات والأرض
قصه شيوخ والقصه حقيقيه تحكي عن فتاة ذاقت من الدنيا مرها الا انها كانت اسعد انسانه في ضل ابي ها واخيها وعاشت فيها حتى حدثت تلك النهوه التي غيرت موازين حياتها
تؤامان مختلفان من كوولشي تفرقهما الدنيا منذ الصغر وتجمعها عند الكبر كل الواحده منهن حياة خاصه كيف يلتقيان وكيف يخوضان الحياة وهما يفقدان صمام الأمان..«الوالده »
القلب والروح بحبك مولعا
وحياتى فى البعد عنك ياحبيبتى انتحار
اصطفينى واقبلينى حبيبا فلن تندمى
فحبى لك بركان ثائر لاتخمده ماء البحار
أكاد أنصهر عشقا بالله عليك داوينى
وترفقى بفارسا فى مملكته كان مغوار
وعلى استعداد ان يكون لك ظلا يحميكى
وتكونى انتى له نور الشمس وسحر النهار