لو سمحت ابعد عني قالتها الفتاه وهي تبكي اقترب منها اكثر حتي اصبح وجه امامها مباشره ووضع يده علي رقبتها وهي تبكي حتي امسك شعرها بقوه جعلتها تصرخ ثم قالت انا اسفه ارجوك انا اسفه اتركني ..
ولكنه امسك شعرها بقو ه اكبر وقام بارجاع راسهاا للخلف بشده ووضعه يده علي خصرهاا وقام بتقربيها له حتي اصبحت ملامسه له ثم قال بنبره مخيفه الم اقل لكي اني لا اسامح من يخطء في حقي وانتي اخطأتي لذلك يجب ان يكون هناك عقاب ..
هو الملقب بل غضنفر يخاف منه الجميع يمتلك مجموعه شركات حول العالم يسعي للانتقام من من كان في سبب موت عائلته.......لا يثق باحد سوء صديقيه....
هي ملاك علي هيئه انسانه تمتلك قلب ابيض صافي لا تكره احد..اشاء القدر ان يضعها امام ذلك الطاغيه......
ماذا سوف تفعل تلك الملاك هل سوف تنجح في انهاء ذلك الانتقام الاسود ام انها سوف تكون ضحيه هذا الانتقام..✌🦁
مجموعة قصصية تتمثل بطبيب نفسي يحكي في مذكراته بعض القصص التي علقت في ذاكرته لما تحمل من تفاصيل لا يمكن نسيانها او تجاهلها
يروي الكاتب تفاصيل الأنعطافات النفسية التي تحدث في حياة الأشخاص الاصحاء فتسبب لهم اضطرابات يصبحون بعدها من ذوي العلل النفسية
يحاول الكاتب معالجة بعض القضايا الأجتماعية والاسرية الخطيرة التي تتسبب في عدة نفسية وعقلية للبعض ويحاول لفت انظار القارئ الى اخطاء مجتمعية متكررة في الخفاء ولا يتطرق لها الكثير لما تحمل من حرج وخطوط حمراء
قصص متنوعة في الاثارة النفسية لايمكن للقارئ التوقف عنها بعد عدة اسطر لما تحمل من تشويق باسلوب حداثي غير مستهلك
اسمي هند عمري ١٦ سنه شعري طويل بس انا محجبه طولي متوسط عنيا بني رفيعه ورشيقه عايشه ف حي م احياء القاهره حالي متوسط مامتي ست بيت وبابا موظف ف شركة بس بابا وماما انفصلو لان بابا خانها واتجوز واحده غنيه وانا واختي شيماء فضلنا نعيش مع ماما بعد اللي حصل وهعمل المستحيل عشان احقق حلمي
فضلت اشتغل مع دراستي عشان احسن مستوانا فا اشتغلت عند واحد متكبر اوي وشايف نفسه عليا لانه غني وبيزلني علطول
الشاب دا اسمه عصام السعدني عمره ٢٦ سنه
شاب طويل مفتول العضلات عنده غمزات شعره اسود وعنيه بني غامق مقاربه للاسود بس هو شخصيته صعبه جدا مش عنده قلب بس بيحب يزل اللي قدامه
رواية تحمل عنوان فستان زفاف
من نوع جديد وكيف ذلك الفستان سيدمر شخص حين يأخذوا لقلب صعيد مصر ، بعيد عن فكرة الرجل الغني والفتاة الفقيرة التى سادت معظم الروايات ، تزوجها دون أن يراها بحكم عاداتهم وتقاليدهم ، كيف سيتحمل طائر يعشق الحرية وان يلحق فالسماء العيش داخل قفص سجنه واسره ، ماذا ينتظر دكتورة متعلمة متفتحة داخل جهل الصعيد واقصي فتاة بيه لن تنال غير الاعداديه كيف ستقبل العيش هناك ، يجب أن تحمل جميع أسلحتها شراستها ، وحدتها وقسوة ، يجب أن تظهر مخالب الطير ليهرب من ذلك السجن اللعين الذي سرق حريته..
توفى زوجها وظلت على ذكراه
وهى سعيدة بهذه الذكرى
ولكن واجهتها مشكلة وكان حلها الوحيد
ان تتزوج من آخر
فماذا تفعل هل تخون ذكرى زوجها .
.
.
.
. مبدئيا الرواية مش بتاعتي
هى لكاتبة رائعة اسمها صابرين الديب
لما قرأتها عجبتني ف قولت لازم اشاركها معاكوا
وخصوصا اني ما لاقيتهاش على الواتباد
ان شاء الله هانزل كل يوم بارت
اتمنى انها تعجبكوا زي ما عجبتني
كانت تنتظر اجازتها بفارغ الصبر حتى تذهب الى هاواي و تستمتع بالاجواء الاستوائية و الشمس و مشروب جوز الهند و ان تكتسب بعض السمرة من حمام الشمس و تبتعد عن ضباب لندن الى ان اصيبت بحادث و تغيرت كل خطتتها و ذهبت الى رحلة مختلفة تماماً ،، رحلة لم تخطر في بالها ابداً و لم تحدث الا في افلام هوليوود وفي الروايات الخيالية و لا تعلم كيف تعود
استيقضت بعد الحادث و بدل ان تجد نفسها في المشفى ،، وجدت نفسها في غرفة بجدران مزخرفة و سرير كبير ذات اعمدة تشبه اسِرة العصر الفيكتوري و اعتقدت انها تحلم
هل تعتقدون انتم ايضاً ذلك؟؟! ،، هل حقاً هي تحلم او انها عادت بالزمن الى الوراء بالتحديد الى عام 1899!!!
رواية خيالية و فنتازيا و كوميدية و تشويق
رجل الأعمال الشهير أدهم، الذي اعتاد أن يملك كل شيء...
لم يكن يتوقع أن قلبه سيتغير في ليلة واحدة فقط، على يد فتاة بسيطة دخلت قصره كخادمة...
ليخرج من تلك الليلة وهو لا يرى سواها، ويتخذ قرارًا سيُدهش الجميع: أن يتزوجها.
أما رهف، الفتاة التي فقدت عائلتها وكل ما تملك، لم تكن تبحث عن الحب...
كل ما أرادته هو فرصة للنجاة من ألم الفقد.
ذهبت للعمل في قصر أدهم بدافع الحاجة، عن طريق صديقتها، لكنها لم تعلم أن تلك الخطوة البسيطة ستأخذها إلى قلب رجلٍ لم يُهزم... إلا أمامها.