لمن يراوده الفضول عن واقع الشارع العراقي ..
لاقوياء القلوب
لمن كرهو قصص الحب المعاده بتغيير الاسماء
لمن يبحث عن جديد
.. ماء مغلي .. هي الواقع البحت ....
حكايتي اليوم عن انثى حُرمت من اهم ما قد يحتاج اليه كل شخص وخاصة الانثى وهو والدها ..
حُرمت من ان تشكي له ظلم الزمن .. وان يفرح لفرحها .. وان تبكي على صدره لانها ولدت وهي لم ترى والدتها وان تستمتع بقليل من دلالها ..
وبعد كل حاجتها له ولهفتها للقائه وأملها بأنها قد تجده يوماً ما ..
لكن ......
بعد معرفتها لسبب غيابه اختفت كل اللهفة والحماس وتبخر كل الحب واللهفة والاشياق وحل محله الحقد والكره ..
وتحولت من انثى رقيقة حساسة الى لبوة شرسة قوية ..
اعز ما لديها هو دمعتها وعزة نفسها وكر امتها ..
فدقت ساعة قدرها بأن تكون لعبة القدر من نصيبها الان ......
ولتكون هذه اللبوة وسام ( طوق) بعنق الأسد ..
فهل يستطيع ترويضها ام لا .. 💗
كلبي وكف واني احس بلمساتة الخشنة على خصري
كلبي يخفگ قوي وانفة على ركبتي ويهمس كلمات خلتني اللعن اليوم الي اجيت لهلمكان بي.
ماجابتها امها الترفض النمر. روحي بيج وماهدج الة انتي مهرتي.
لفني بسرعة علية وذب الحجاب عن راسي. غمضت قوي وايدي كتلتني من الوجع
همست برجفة. عوفني الله يخليك
قرب وجهة مني وهوو يكول. باوعيلي اريد العيون الوكعن النمر.
فتحت عيني واني مامستوعبة قربة مني وهجم على شفافي. واني فصلت عن العالم رجفة على خوف على احساس جياش مااعرف الصارلي.