رواية رومانسية اجتماعية ، باللغة العامية ، مواعيد النشر هتكون كل يوم هنشر فصل ، أول رواية ليا واتمنى انها تنال اعجابكم وياريت تقرأوها وتقولولى رأيكم .
بقلم / هنا رأفت .
نعم أحببته وبكل تلك المشاعر الخآطئة التي تتوقعها
وكل طرق الشعور الحالك بالذنب
وكل ذالك الاثِم في اللمسة الواحدة..
لكنهُ هو من بدأ
هو من أشعل تلك النار
ه و من أقترب
هو من همس في أذني وقال :
"و..أكثر!"
فتاة غنية مدللة من قبل والدها
ليس لديها أم
عنيدة لا تنصت لأحد....حتى والدها
يقوم والدها بتعيين حارس شخصي لها
و لكن ليس برغبتها
لذلك تحاول أن تطرده بشتى الطرق
لكن ماذا لو وقعت بحبه ؟؟؟
زين مالك
&
سيلينا جوميز
________________
بدعمكم استمر ❤
تتحدت القصة عن الفتاة جميلة و مثيرة و مرحة تعيش الحياة الرفهية سوف تلتقي بالمتملك المجنون الذي سوف يمتلكها و يحبها بجنون فماذا سوف تفعل عندما تسقط بين يدي هذا مجنون متملك؟
أحياناً .. ندرك تماماً أن الموت هو المفتاح الأخير لأبواب الراحة المنشودة .. لكنه يبقى هروباً و الهروب ليس حلاً بل انك بحاجة الى علمُ ينفع و صبرٌ قوي و وعي كبير حتى لا تُفتَتح متجارُ بيعُ النفوس و حتى لايتمكن الناس من المُتاجرة بـ اروح بريئه .. فتصبح متاجِرهم مشاريع الظلم والعدوانيه ؟!
و فيّ خُضم البيع و الشراء يتوقف كُل شيء ، فالارواح ليست العاباً أو دُمى ليُتاجر بهم .. صرخات دفاع لكن الخطأ يبقى خطأ و النفس تبقى عزيزة و القاتل يُساق الى السجن .
لكن من الذي اوقف كُل شيء ؟
هذه حكايتي اخبرها بكم عن شخص بٲس ٍ ولد في ضروف وزمن قاسي حيث الحب فيه جحيم
ومن حضه السيئ انـه ولـد في زمن الخوف والرعب من السلطه والعادات .. ، بطل حكايتي لم يكن حميد الاحمق لكـن بالـطبع صنع لـه اسم وحفر له ذكرى ستـكون خالـدة في روايتي " العـذراء والجندي "