هي فتاه طبيبة من عائلة ثرية تهرب من جحيم حب خادع لجحيم عشق الصعيدي هو شاب وسيم من أكبر عائلات الصعيد هو كبير العائلة قاسي حاد الطباع كمثل أهل الصعيد ولكن له قلب عاشق يعشقها بكل جوارحه
القلب❤..
مجرد عضلة ،، ولكنّه عاصمة كلّ شيء جميل ..
الحبّ ..الدفء ..الوفاء ،، الصدق ،،الطيبة .. الإحتواء ،، الإهتمام ...حين ينبض يضبط لك إيقاع .. الإحساس ،
يطمئنك... يوجهك .. يهديك لما هو مناسب ..
إنّ الله لا ينظر إلى صورنا أو إلى أجسادنا ،، إنّما إلى قلوبنا .. والقلوب الطيبة ستبقى طيبة رغم سواد هذا العالم ..
وما تزال هناك قلوب مليئة بالطيبة ،، و التسامح ..ربنا يحفظها عشق الصعيدي مختلف عن أي عشق فهو ممزوج بالغيرة و القسوة
لم يشعر بأي مشاعر منذ سنوات طويلة
هدفه الوحيد هو الانتقام
لكنها دخلت على حياته و قلبت كل الموازين
هل يستسلم لهذه المشاعر الجديدة ؟!
ام يستمر في مخطط الإنتقام ؟!
بداية جديدة ، في قاموسي الممتلئ بالبدايات ولا نهاية ، قصة جديدة اضعها بين ايديكم أملاً ان تكون كلماتي الساذجة ، ومخيلتي البسيطة قد نقلتكم الى حيث تحلمون ...
روايتي الجديدة ، ذات طابع مختلف ، حيث الحرب الداخلية الصامته ، محاولات النسيان الفاشلة ، خداع النفس وتجاهل رغباتها ، جنون الغيرة وغيرها من المشاعر المتضاربة في بحر لا شاطئ له ..
عندما يتخطى ما يسمى بالحب كل الحواجز ليقفز بنا في دوامة متضاربة من المشاعر..
ما بين الحب والحلم بالسعادة وبين الخوف من المستقبل..
وهناك.. يحلق بك ملاك من جليد ليضعك فوق السحب هائماً متلذذاً حتى بلحظات التعب والالم...
بدأت القصة في تلك الليلة التي غيرت مجرى حياة الجميع،
عائلتان مختلفتان في شتى النواحي لكن هنالك من يجمعهما معا،
حتى اتى ذلك اليوم بعد 23 سنة اجتمعا.
هو طلب شيء مستحيل و الاخر يأس و الطلب كان بمثابة بصيص الأمل...
لكن ما لم يعرفها أن كل شيء سوف يتغير بسببهما