يمكن أن تعيش حياه ..... مغلفه بالحرمان احيانا ....والبخل احيانا ..... وقسوة الظروف .... التى تظهر طباع من حوالك ..... كنت فقيرا محروما من المال .. ولكنى لا أحرم من الحب والعطف يوما .... عشت غنيااا يظن البعض ان لا ينقصنى شئ ولكن تنقصنى الحياه واحضانها الدافئه ...... أمومه تنقصها الاولاد .... واولاد ينقصهم دفئ الامومه وعطف الاب ..... هكذا تدور حياتنا ... دايما شئ ينقصنا ونبحث عنه بطريقتنا الخاصه .....
من أنت ؟ وعن ماذا تبحث ؟ !!
من أنتى ؟ وعن ماذا تبحثين ؟!!
رجل الأعمال الشهير أدهم، الذي اعتاد أن يملك كل شيء...
لم يكن يتوقع أن قلبه سيتغير في ليلة واحدة فقط، على يد فتاة بسيطة دخلت قصره كخادمة...
ليخرج من تلك الليلة وهو لا يرى سواها، ويتخذ قرارًا سيُدهش الجميع: أن يتزوجها.
أما رهف، الفتاة التي فقدت عائلتها وكل ما تملك، لم تكن تبحث عن الحب...
كل ما أرادته هو فرصة للنجاة من ألم الفقد.
ذهبت للعمل في قصر أدهم بدافع الحاجة، عن طريق صديقتها، لكنها لم تعلم أن تلك الخطوة البسيطة ستأخذها إلى قلب رجلٍ لم يُهزم... إلا أمامها.
بنيه عمرها ١٧ سنه يجيها عريس من طرف ابوها ابن شيخ بين التردد والخوف شنو لي راح يصير
هو شاب عمره ٣٥ سنه مطلك يطلب زواج من وحده عمرها ١٧ سنه شراح يصير وشلون حتكون حياتهم
تابعو القصه راح تكون احداثها نار
ســيــر عـلـيــنــه الــهـوه
وجفـل بـگــايـا الـشــوگ
وچـلـمـة هــلا ومــرحــبـا
بـس ألـحـبـيـبـي اتـلـوگ
❤️❤️🔞
بدت القصه ٢٠٢٠:٢:٢٢
وانتهت ٢٠٢٠:٦:١٨
لم تعد هُنالك طاقة للحديث ، للنهوض من السّرير ، لملاقاة البشر والاِختلاط معهم، لم يعد هُنالك سوى الجحيم ولا أدري ما إذا كنت في الدنيا أم الآخرة ، أنا فقط في معركة مستمرة ، موت مستمر ، وحياة لعينة.