تم تغيي ر اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
مشاعري مو بأيدي أو اني كلي مو اني.. اني روحي مسجله بأسمه وصلت لمرحله من الحب اهذي بأسمه واني نايمه... گلبي؟ صار گلبه لأن هوا الي تملكه واني تملكته بكل ما املك من حب اني أنانيه بحبي إله أريده كله الي تعلمت عالضلم والضرب واجه حبه بأمس لحظات الاحتياج فاتمسكت بي مثل حاجه اليغرك للهوى كون يمه وبين اديه انهي اسوء ايام عمري وابدي بالعمر الجديد حبه يرجعني طفل بعازه اللعبه وحضن....
الجسد يمك بلمسه ايدك يهيج أوتار الگلب.
نضراتك وانفاسك على رقبتي كانت كفيله بأن أقع على مذابح العشق شهيدا
ما بال قلبي أصبح يلقي الشعر دون الحاجة لقاموس أو بعض التعليمات فلم ادرس اللغه الا ان بعض الكلماتِ الركيكة تخرج من بحر اللغه العربيه فتحيى على ورقة الحُب خاصتي
*جميع الأشعار والكتابات بأسمي ولا أسمح باقتباسها
*في حال وجود بعض التشابه بين قصة وأخرى فهذا في محض الصدفة.
*تمتلك مشاهد قد لاتعجب احداً
قصة حب شاعرية بين كاتب يقدس كتبة وفتاة كالزهرة في أوج نضوجها
الكاتبة/جنات التميمي (نـاي)
-انتة اكثر واحد اكرهه بهاي الدنيا اموت منك اكرررررهك
- خلي اشوف شلون تكرهيني ورا ما اكسر عينج الصلفة هاي
- استهدي بالرحمان ابني وصلي على محمد
- عليه افضل الصلاة والسلام من هذا اليوم وهل ساعة وهل دقيقة عشق صارت نهوتي نهوة غضب
- لا فدوة يمة غضب لتسوي هيج وتكسر بالبنية احجي شي مصطفى
تقدم علية- استمتعي بحياتج هسه على راحتج نهوة غضب
القصة حقيقية
(( باللهجة العراقية))
صورة الغلاف من تصميم _zahraa_sa_ حسابها في الانستغرام
لا احلل لاي شخص ينشر قصصي الي اكتبهن بدون ذكر اسم الكاتبة
للكاتبة : Lamar Alzankna
تؤامان مختلفان من كوولشي تفرقهما الدنيا منذ الصغر وتجمعها عند الكبر كل الواحده منهن حياة خاصه كيف يلتقيان وكيف يخوضان الحياة وهما يفقدان صمام الأمان..«الوالده »
رجل عانى من الم الحب وتحمل مراره . وسارَ في دروب تائهـة ومتعرجة من اجل حماية من يحب والوصول لقلبها
فهل سينجح بالوصول لمبتغاه . وهل يستطيع حماية طفلته ومعشوقتـه فجر من ظلم البشر وحقدهم ..
(الكاتبة شمـس )..