تحكي عن ارض يوجد فيها كل انواع الوحوش مصاصي الدماء و المستاذبين و الشياطين و الوحوش و انواع كثيرة منهم تحكمهم اميره مجنحه كل الوحوش تنصاع لاوامرها لانها تعد اقوى من كل الفصائل مجتمعه فماذا سيحصل للأميره اذا اضطرت للذهاب إلى عالم البشر و ما سيحصل لشعبها في غيابها و لما غادرت عالمها
* احداث في عصور الملوك وصراعات السلطة
قولي لي يا قطتي ... كيف السبيل لأبتعد عن جمالك وهذا الجسد المثير الذي يقتلني ويذوبني كوني قطة جيده وتعالي الى احضاني لأنني اعشقكِ و اعشق نظراتكِ الحمراء التي تأخذني الى الجحيم "
شعركِ الناري جسدكِ الناعم عيناكِ الناريه مثل لون الجحيم لقد ادمنت بكِ.
"أصبح حبكِ مثل الدماء الحمراء يسير في جسدي بكل هدوء ويعانق ويلامس كل ماهو في طريقه ويجعله ينبض بالحياة
" قال" وهو يتلمس وجهها الشاحب سحبها من ذراعيها بقوه ليرتطم جسدها الناعم بصدره العريض ليطبع قبله على عنقها : قطتي الشرسه'
توترت من كلامه لتبلع ريقها وتتحدث بنبره جديه مدعيه القوى : وهل تعلم ان القطه لديها 7 ارواح انا لا اخاف من تهديداتك اللعينه
... "وماذا لو اخذت الارواح السبعه واحده تلو الاخرى"
صفعة مدوية كانت من نصيب وجنتها التي باتت أشبه حمراء كالدم لتردف بانهاك دون أن تكسر حرب العيون القائمة : وغد
ابتسم الآخر بمرض مخيف ليجيبها بفحيح متوعد : سأكسر تلك النظرة و صاحبتها يوما .
بيلادونا من أكثر الأزهار سمية على الأرض، استخدمها البشر كسلاح ضد بعضهم البعض فتصنع بها رؤوس سهام مسمومة تحول أقوى رجل إلى جثة هامدة، وكان ذلك اسمها، ولأن كل شيء مكتوب كان قدرها مثل اسمها، تبقى خفية عن أعين الناس إلي أن يأتي وقت استعمالها، عاشت طيلة حياتها وهي لم تروى من الحب سوى بضعة قطرات يمكن عدهم على الأصابع وفي النهاية كاد وحش الفراغ والوحدة أن يقتلع روحها من جسدها، لكن رين تدخل ورواها إلى الحياة مجدداً، هوست به بيلادونا ولم تحبه ذلك الحب البدائي الذي يتفاخر به البشر منذ فجر التاريخ؛ فاحتياجها إليه كان أعظم من ذلك! بالنسبة لها كان هو أشعة الشمس الدافئة التي تبقها حية، وجوده في عالمها مسألة مصيرية اما حياة أو موت، ولكن هل سيتحمل رين مسؤوليتها أم سيتركها للفراغ ينهش وجودها وهي حية؟
اخبرته بينما تضع رأسها على صدره !
شفاهك َ عتيقة لقد جربت الكثير من القبل
ليجيبها وهو يمسك بوجهها و يقربها اليه
حين افسدت عذرية شفتيك ِ شعرت وكأني اقبل اول مرة حتى قلبي كان يرتجف اولم يقولوا في ان القبلة الأولى لا تمحى من الذاكرة هم كاذبين فكلما اغمضت عيني تذكرتك انت ِ اصبحت ِ انت ِ الذاكرة
تاريخ النشر 22 / 10 /2016
هل من الممكن يكون الحب الحقيقي في الانتقام ممن نحب....هل يوجد حب بخيانة ونعتقد بأنه اخلاص....
هل اختلاف المعتقدات تعكس ادوار الخيانة والاخلاص ...ام حكم القدر علي حبنا جعل التضحية في الابتعاد ..... هل هناك حب بشغف وجنون ينهيه الموت ام نرى ذلك في الاساطير....عندما المراءة تخون من اجل الحب هل يعد اخلاص ام خيانة ......
سنرى في هده القصة التي هزت عرش الحب ...
القصة التي تهدمت الاقدار من اجلها.......
سيتم نشر الفصول المعدلة بانتظام ، وعادت لكم احببت قاتلي بحلة جديدة
واسلوب اخر مختلف عن الذي اعتدتموه...
احداث جديدة ..
واحداث حذفت
تقليل الدراما وزيادة الحماس ،
تقليل المبالغه والابتذال وتحويلها الى واقعية
ولم تتخلى الرواية عن امورها المهمة كشخصية رايان وصفاته ، وغيرها من الامور التي لم امسها بل ابقيتها على ما هي
الكاتبة -- حلا رايان