We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
asmaaAsmat's Reading List
200 stories
وقعت ببراثن صقر..... بقلم رونا  by Ronafoaud
Ronafoaud
  • WpView
    Reads 3,922,946
  • WpVote
    Votes 84,984
  • WpPart
    Parts 44
وقفت امامه بكل تحدي تطالبه بميراثها ليضع مقابله ذلك الشرط الذي وافقت عليه وهو زواجه منها.... لتهرب بالنهاية وتثبت له فكرته عنها بأنها ليست اكثر من كاذبة.... مخادعه... محتاله...! وبالنهاية هو صقر من لا يتهاون ولا يسامح ولكن بالرغم من كل هذا وقعت ببراثنه ...!!
قسوة عاشق ... بقلم ميمونه الحمد.... by ShaimaaGonna
ShaimaaGonna
  • WpView
    Reads 2,843,966
  • WpVote
    Votes 47,627
  • WpPart
    Parts 56
لقد أحبها بجنون حب غير طبيعي قلبه يكاد يموت غيرة ..لأجلها يغار عليها من نفسه فكيف يكون من الأخرين طوال فترة زواجهم كان يقتلها حبا وغيرة هي ايضا أحبته حبا ليس له حدود على الرغم أنها كانت تنزعج من غيرته الا انها تعذر قلبه العاشق ولكن هل يكون هناك حب دون ثقة فما بين الثقة والحب صلة وثيقة فالحب ثقة والثقة حب وهو انتهى حبه وقسا قلبه عند اول منعطف في حياتهم اتهمها بأقبح شيء ممكن أن يحدث لها اتهمها بالخيانة ولم يسمع ولم يفهم ضربها حبسها اهانها وتزوج عليها وقلبه لم يطاوع طلاقها ابقاها في منزله اربع سنوات وانجب من زوجته الثانية طفلان ولكن يبدو أن الافاعي وله قتلت ذاك القلب حتى طلقها بعد أن قضى معها ليلة انسته وانستها كل المأسي وكن في الصبا طلقها وطردها وفي أحشائها طفلة صامدة طفلة مقاتلة وعنيدة على الرغم من الام امها الا انها تعلقت بها وولدت دون اب دون عائلة فقط هي وأمها ولكن هل تنتهي القصة هنا فالابنة كالسيف في ظهر أمها وستنتقم القصة بين الحاضر والماضي بين قصة أمها وقصتها كان والدها عاشق ولكنه قاسي وهي ستكون مثله ستمثل العشق على فريستها بعدما علمت بقصة أمها التي عاشتها طوال السنوات الماضية قررت الانتقام ووضعت الفريسة وبقي عليها فقط التنفيذ جميع الحقوق محفوظه للكاتبه.. ميمونه الحمد...
بطل فى يد أمينه  by WriterAlaaHassan
WriterAlaaHassan
  • WpView
    Reads 138,332
  • WpVote
    Votes 3,381
  • WpPart
    Parts 16
( ألا طال ما حملت قلبي ظالما تكاليف من إعظام من ليس معظما فقد حطها عني الإله بمحنة أراني بها رشدي، ومازال منعما ) ... "ابن الرومي" بمعنى .. ظلمت قلبى لما حملته تكاليف ومعاناه تعظيم من لايستحق التعظيم .. بس ربنا كشفلى خطأى بمحنه رجعنى بيها الى رشدى وكشفلى بيها من يستحق ومن لا يستحق .. ورغم المحنه اللى مريت بيها لازلت لسه فى نعيم من عند الله ❤❤ رفضت واقعها وأحبت الخيال .. ذلك البطل الوسيم ممشوق القوام المغرور الذى لايُقاوم .. كم تمنت لو كانت هى البطلة وهو بطلها ، ملكها هى فقط يُحبها ويدللها ويحميها .. كم تمنت لو أنها قابلته فى واقعها بدلًا من أحلامها ، وكان لها ماتمنت .. قابلته !! فى أرض الواقع !!! أخيرًا ستعيش قصة الحب تلك والتي طالما حلمت بها وسيكون هو بطلها .. لكن .. لكنها متزوجة !!
🔥جبروت🔥 by user31120402
user31120402
  • WpView
    Reads 106,203
  • WpVote
    Votes 2,873
  • WpPart
    Parts 39
ملحمة العشق الذى لا حدود له، الملحق بالآهات والألم، ملحمة تُكتب بالدموع والصرخات، يجمع بين الحب والفراق، مع كل خطوة فى طريق العشق تصدح صرخات الألم، والفراق طويل المدى، دموع لم تتوقف ولن تتوقف، ألم الفراق صعب للغاية، تشوهات الزمن وجروح لا تُشفى بسهولة. الهدف الأول لكل فعل هو ردّة فعل، والانتقام لم ولن يكن بالسهل... لا مطلقًا. على الجميع أن يخضع لعدالة السماء من أجل مداواة ألم ذلك العشق الدامى، عشق خرج عن حدود المنطق ليصبح قدرًا محتومًا لا مفر منه. عائلة ثرية تعشق المال، رغم كمّ المال والثراء الفاحش لم ولن يكتفوا، يبحثون عن المال بشراهة وكأنهم لا يشبعون، أساس تلك العائلة هو الجد الكبير وأبناؤه الثلاثة وزوجاتهم. ومن بين أطفال الأسرة يبرز طفل مراهق ذو ستة عشر عامًا، قلبه أسير لابنة عمه، يعشقها حدّ الجنون. بدأت الحكاية بحبّ طفولة، ولكنها انتهت بجنونٍ وهوس، ومع ذلك، العائلة وضعت قوانين صارمة، فأبناء العائلة لا يحق لهم الزواج من بعضهم البعض، بل فقط بمن تختارهم لهم العائلة... ولكن، ما ذنب الأطفال في ذلك الطمع الذي يسري في دمائهم؟ وبسبب غلطة صغيرة... يتم نفي بطل الحكاية لعدّة سنوات بعيدًا عن المنزل والأسرة، محرومًا من مال العائلة، لا يملك سوى الاسم الذي يحمله، اسم بلا روح ولا سند. لكنه سيعود... نعم
تحت مُسمى العشق - علا فائق by olafaek
olafaek
  • WpView
    Reads 68,661
  • WpVote
    Votes 1,252
  • WpPart
    Parts 44
{إقتباس} كانت تجلس على الارض بإحدى زوايا الغرفة وتضم ساقيها الى صدرها وتحيط ساقيها بذراعيها وكأنها تحتضن نفسها بحنو لتهون على نفسها ما حدث وما سيحدث وايضا كانت تدفن راسها بين ساقيها بخوف وهي تبكي وجسدها يرتجف من البكاء.. سمعت صوت المتاح وهو يفتح الباب بالخارج ودلف واوصد الباب خلفه بالمفتاح ووضع المفتاح في جيبه والتفت فوجدها تهجم عليه بضربات قبضتها الضعيفة وهي تبكي بقوة.. قالت من وسط شهقاته وهي تضربه وتدفعه حتى التصق بالباب : - - خرجني من هنا، انا عايزة امشي، بقولك خرجني خرجني.. ارتجف داخله لبكائها وخوفها المتواري خلف بكائها ولكن كان البرود يحتل ظاهره ويبدو كأنه انسان بلا قلب.. امسك كفيها بقبضتيه لكي يتحكم في حركتها العشوائية المفرطة وهتف بهدوء قاتل : - - اهدي واقعدي عشان عندي كلمتين مهمين ولازم تسمعيهم.. ضربت الارض بقدمها عدة مرات بتمرد وقالت بصراخ : - - احنا مفيش بينا كلام، افتح الباب دا بقولك.. هتف بنبرة متصلبة وهو ينظر داخل عينيها : - - انتي مش هتخرجي من هنا غير لما نتكلم ونتفق وتنفذي كمان اللي اقول عليه، غير كدا متحلميش تخرجي من هنا.. ابتعدت خطوتين للخلف وتمتمت بنبرة غير مصدقة : - - انت مش عارف انا مين! ، انت عارف ان لو صاحبك عرف اللي انت عملته دا انه عمره ما هيعرفك تاني.. غمغم من بين اسنانه محاولا تم
 (تكملة) عشق الياقوت '' by RehabAyman9
RehabAyman9
  • WpView
    Reads 459,344
  • WpVote
    Votes 8,107
  • WpPart
    Parts 35
دفعت الباب وفتحته دون استئذان ومن غيرها يتجرأ ويدخل حجرته بهذه الطريقة لا يعيرها اهتمام فقط ينظر في المرأه يعيد ترتيب ربطة عنقه ويضع اللمسات الاخير وعطره اااه من تلك الرائحة التي سلبتها انفاسها اقتربت منه لم يظهر عليه اي رد فعل فهي مستحيل ان تتركه يذهب مع تلك الحرباء تقدمت بكل ثقة ووقفت حائل بينه وبين المرأه حجبت عنه الرؤيه ثم اخذت العطر من يده ووضعته جانبا تحت نظراته كان هو من بدأ بالحديث انها مجرد عقد قران ولكنه في الاخير زوجها افاقت علي تركه لها ليهم بالخروج اسرعت اليه لتقف بينه وبين الباب كانت قريبه منه كادت قواها تنهار ولكنها تمالكت نفسها وهي ترتفع علي اطراف اصابعها لتقبله قبلة اودعت فيها الكثير والكثير من الجرئة بجانب فمه ثم نظرت اليه وجدت ملامحه تلين ونظراته لها تزداد عمق مما جعلها تكمل ما تفعله للنهايه كانت ترتدي عباءة واسعه لها ازرار قامت بفكها لتقع العبائة
كبرياء انثى  by MonaEmad343
MonaEmad343
  • WpView
    Reads 53,041
  • WpVote
    Votes 1,045
  • WpPart
    Parts 36
فتحت عَينَيها بخفه وتلملمت على التخت قليلاً ثم اتضحت الرؤية امامها فـ وجدته واقفاً امام النافذه وهو يعطيها ظهره فـ قالت بخفوت ... _: قاسم ... التفت عند الاستماع الى صوتها فـ نمت ابتسامه صغيره على شَفتَيه ثم اقترب منها بخطوات هادئه فـ اعتدلت في نومتها على التخت وجلست عليه فـ قالت له وهي تتذكر ما فعله البارحه ... _: انت ... انت خدرتني امبارح انهت حديثها بدهشه فـ قال بابتسامة جانبيه وهو يقف بجانب التخت ... _: بالظبط ... نظرت له بغضب وقبل ان تتحدث لمحت اثاث الغرفه تغير فـ التفتت بانظارها ورأسها وهي تنظر الى اثاثها باستغراب ودهشه وقالت ... _: قاسم احنا فين ... قال لها بابتسامة جانبيه ... _: خطفتك ... نظرت له باستغراب وقالت ... _: إيه ... اقترب خطوه اخيره منها ومال بجسده العلوي لاسفل باتجاهها وقال ... _: اهلاً بيكي في بريطانيا ي روحي انهى حديثه وهو يهمس بخفوت في اذانها فـ قالت شاهقه بصدمه ... _: إيه ... " تم تغير اسم الروايه الى " .. #كبرياء _انثى
أسير عينيها by DinaGamal634
DinaGamal634
  • WpView
    Reads 10,975,534
  • WpVote
    Votes 276,827
  • WpPart
    Parts 56
صعدت بجانب والدته بخطي مترددة مرتجفة تعنف نفسها بشدة علي موافقتها لكلام والدته بينما تسير والدته بجانبها وعلي شفتيها ابتسامة غاضمة كلما لاحظت تردد لينا في الصعود تربطت علي ظهرها برفق لتحثها علي التقدم واخيرا وصلوا الي الغرفة دقت والدته الباب فازدرقت لينا ريقها عندما سمعت صوته يأذن للطارق بالدخول ادارت زينب مقبض الباب ودخلت خطوتين لتجده جالسا علي الفراش العريض يوليهم ظهره مرتديا قميص رمادي اللون وبنطال بدلة أسود تكلمت زينب بود : خالد أنت كويس تكلم بضيق من بين اسنانه : كويس هي الزفتة الممرضة فين نظرت زينب للينا بمكر لتردف بثقة : أنا جيبالك الي احسن من مليون ممرضة التوي جانب فمه بابتسامة واثقة كالعادة كان واثقا من نجاح خطته وها هي قد أتت بقدميها اقسم أنه لن يخرجها من هنا الا وهي.......
نبضات قلب by RehabAyman9
RehabAyman9
  • WpView
    Reads 7,711
  • WpVote
    Votes 64
  • WpPart
    Parts 3
قد يعبث الزمن بأقدارك، ويسلب منك الكثير... وقد تحاول الحياة أن تجعلك تذرف مئات الدموع، لكنك تقرر أن تواجه كل ذلك بابتسامة. وصل بسيارته أمام منزلها، فتوقّف أسفل المبنى، ثم التفت إلى السيدة منيرة قائلاً: واضح عليكِ التعب... أنا هطلع أوصلك لحد فوق وأطمن عليكِ." وبالفعل، صعد معها وهي تستند عليه. وما إن فتحت باب الشقة وهو يساندها، حتى تسمرت قدماه فجأة، وتعلقت عيناه بالمشهد أمامه... حورية. خرجت من باب الحمام دون أن تنتبه لوجودهما، تمر بخفة أمام الباب... ثم التفتت فجأة، لتتوقف هي الأخرى في مكانها، وعيناها تتسعان بدهشة. لكن... مهلاً. لم تكن ترتدي سوى منشفة، وشعرها المبلل تتساقط منه قطرات الماء ببطء، تنزلق على بشرتها البيضاء الناعمة. توقف الزمن بالنسبة له.عجز عن النطق... الكلمات خانته، والحركة شُلّت تمامًا. يا إلهي... ما الذي حدث له؟ ذلك الجمال... له وحده... حلال له فقط. لكن سرعان ما أوقف نفسه، محاولًا كبح تلك الأفكار التي اندفعت بعنف داخله. تمنّى-رغمًا عنه-لو كانا وحدهما الآن... ليجعلها تدرك معنى الجنون. كانت نظراته تخترقها بجرأة، وهو لا يكاد يصدق ما تفعله به تلك الفتاة... كيف استطاعت أن تعبث بأعصابه بهذا الشكل؟ انتبه فجأة على صوت صراخها، وهي تركض نحو والدتها... غير واعية لما ترتديه، وكأن وجوده اختفى من عالمها. أم
مسك الليل _ رواية صعيديه  by SaraTarek208
SaraTarek208
  • WpView
    Reads 1,009,828
  • WpVote
    Votes 18,001
  • WpPart
    Parts 50
دى لو الواحد نقعها فى شوية ميه بس ولله هنكسب من وراها دهب لدرجة أن مصر هتبقا الأوله على العالم فى صنع عطر المسك وهتبقا ريحة ثابته ثبات محصلش " _ وانت بقا اتثبت من الريحه دى " قالها مصلحى بمكر عندما لمح عينيه التى لا تزال على مسك رد بتوهان قائلا " دا أنا أتثبت تثبيته مثبتهاش أمين شرطه لحرامى جذم فى الجامع " قال جملته وبعدها رنت ضحكتها بصوت عالى لدرجة أنها لفت الأنظار لها ولكن تمالكت نفسها بسرعه حتى لا يشك أحد بها أو حاولت أن تقنع نفسها بهذا ولكنها لم تقدر أن تمسك نفسها على مزحته السخيفه تلك صفق الآخر قائلا " لا أنا أروح أجيب الازازه اللى قدامى أحسن ... عم مصلحى أتصل بمأذون البلد قالها وكاد يذهب لها بعد أن رآها تذهب بخطى سريعه بإتجاه والدتها وكأنها تحتمى بها منه هو ضحك بقوة عليها و على سرعتها تلك فعلم أنها تهرب منه فنطق بسرعه قائلا " مسيرك يامسك تيجى بين ايديا واتعطر بيك" مسلك الليل روايه صعيديه جديد ومختلفة من نوعها وحكايتها مختلفة اتمنا تعجبكم ويارب اعرف رايكم تابعوا معايا مسك الصعيد