" سيبني "
اقترب أكثر، حتى شعرت بحرارة أنفاسه على وجهها
ثم نطق ببطء من شدة تأثره بقربه منها:
" بعدما دورت عليكي بالشهور دي كلها؟ بعدما كنت بشوف عينيكي في نومي؟ تفتكري هسيبك تمشي؟ "
" إنت أكيد غلطان أنا مش هي "
رددت بعصبية وهي تحاول أن تفلت يدها من قبضته،
ضحك بخفة ثم هتف بهيام:
" كدابة بس حتى كدبك جميل "
صمت للحظة، عينيه عُلقت بعينيها كأنه يحاول قراءة
ما تخفيه .
" أنا منسيتش نظرتك يومها، كنتي خايفة، بس عينيكي كانت مختلفة جذبوني من النظرة الأولى "
همست بخوف:
" إنت قاتل... "
" وإنتِ شهدتي على جريمتي، وأنا مقدرش اسيبك
حتى لو حاولتي تهربي هوصلك، زي ما وصلتلك دلوقتي "
*بين الظلام الدامس والقرمزي القاتم نسجت قصة تجلت جذورها بين الأحياء والأموات..
*الاكتئاب شبيه بمنتصف الليل كلاهما هادئ ومخيف، ومابين العشق والموت ترعرعت قصة لا يخط لها سطر بألوان باهتة وإنما بلون الدم الذي يجري في عروق كل شخص يتتفس الآن.
-فهل يمكن للخيال أن يصبح حقيقة نصادفها في حياتنا اليومية؟
لا تصدق كل ما يُدفن....
فبعض القبور لا تحفظ أصحابها.
في قريةٍ نائية و بعد أيامٍ من وفاة فتاة شابة...، تبدأ سلسلة من الوفيات الغامضة.
التصنيف: رعب • غموض • فانتازيا مظلمة • قوطي • تشويق • دراما • رومانسية . اعداء الى عشاق
لم تكن القصة عن شخصٍ أحبه فحسب .. بل عن جزءٍ منه وجده فيها فقط و كأنها الاستثناء الوحيد في العالم ..
عن قلبٍ ظنّ في بادئ الأمر أنه لن يستطيع منحه شيئًا ..
فإذ به يمنحه كلّه ..
بين ما يخفيه النبض و عجز اللسان تبدأ الحكاية ...
حكاية شخصين لم يجمعهما اللقاء فحسب ، بل ترك كلٌّ منهما شيئًا منه في الآخر ..
ترك كلّه ..
ظنَّ كلٌّ منهم أنَّه يبحثُ عن النجاة...
لكنَّ الحقيقةَ أنَّهم كانوا يبحثون عن بعضهم.
وحين اجتمعت القلوبُ التي كسرتها الحياة... أدركت أنَّ الأمان قد يكون شخصًا، لا مكانًا.
فهل تنتصرُ المحبةُ على الخوف... أم يُهزم القلبُ قبل أن يصل؟
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كل شيء بدأ بوردة ميتة على طاولة الاجتماع.. وخاتم لا يليق بأي اصبع...
هي لا تؤمن بالحب.. لكنها تحفظ شكله عن ظهر قلب...
هو لا يحب القيود.. لكنه نسي كيف كانت الحياة قبل أن يراها..
لم تكن جزءاً من خطته.. ولم يكن اختيارها أيضاً.
هي زُفّت إليه كهدنة لا كزوجة...كصفقة لا كحبيبة.
وكانت تظن أنها ستتقن تجاهله.. كما تجاهلت كل شيء لا يخضع لحساباتها..
لكن الحكايات الكبرى لا تبدأ بصوت رصاص.. بل بنظرة خاطئة.. بلمسة غير محسوبة.. وبقلب قرر أن يخون كل القواعد...
ولم يكن يدري أحد أن أكثر الحروب دموية.. هي تلك التي لا يُسمع فيها سوى نبضٍ متسارع..وأن كل شيء تغير حين ظهر وشم صغير على معصمها يحمل رقماً لا ينسى وقصة لا تُروى إلا بالدم...
ومنذ ظهوره لم تعد الحرب بين العائلتين فقط...بل أصبحت داخل كلٍّ منهما أيضاً...
رافـــــــيـــــــــنـــــــــا♡ 5|01|2025
كان مقدرًا لها أن تحب.
أما هو فُطر على الكراهية.
وُلدت الأميرة سيسيليا في إمبراطورية التنين، بينما وُلدت الأمير آشن في المملكة الشرقية. ومع تفريق شعوبهما بسبب حروب لا تُحصى وكراهية لا تنتهي على مدى قرون، ما كان ينبغي أن يلتقيا أبدًا.
لكن القدر كان يُخبئ لهما غير ذلك، فبدلًا من حرب أخرى، يبدأ عصر جديد، بتحولات غير متوقعة ومخاطر جديدة. وبمهاراتها فقط وتنين حرب أسطوري إلى جانبها، تُرسل سيسيليا كزوجة مُحتملة لآشن القاسي، الحاكم الجديد للمملكة الشرقية، والمعروف الآن بالملك الأبيض.
ماذا سيحدث الآن وقد أصبحت حبيسة قلعته، تحت رحمته...؟
**
الجزء الثاني من "مفضلة إله الحرب"
قبل 7 سنوات، رفضت إيليانا الملقبة ب" إيلي " شريكها. وتحت تهديد الموت، أُجبرت على الفرار مع طفل شريكها الذي لا يزال ينمو داخلها.
وبعد أن تحطم قلبها وتعرضت للمطاردة، هربت من العالم الذي أُجبرت على الخروج منه وخلقت عالمًا جديدًا. ولكن عندما هدد هجوم على قطيعها الجديد حياتها وحياة طفلها، اضطرت إلى اللجوء إلى الرجل الوحيد الذي أقسمت أنها لن تعود إليه أبدًا.
فهل يكون شريكها منقذها، أم أنه سيقتلها بمجرد رؤيتها؟ أكستون هو ألفا قطيع الحجر الأسود.
قبل 7 سنوات، وجد توأم روحه، الشخص الذي كان من المفترض أن يكون معه إلى الأبد. وبعد أشهر من كونهما معًا، أُخذت منه دون أن يترك أثرًا لمن فعل ذلك.
وبعد أن تحطم قلبه، بحث في كل ركن من أركان العالم عن شريكته المفقودة، لكنه لم يجدها في أي مكان. والآن، أصبح باردًا وبعيدًا عن الجميع في قطيعه، ويخشاه الجميع بسبب قسوته. انكسر قلبه في اليوم الذي اختفت فيه زوجته، ولكن هل يمكن إصلاحه عندما تجد طريقها إليه مع الطفل الذي لم يكن يعرف عنه شيئًا.
منذ 7 سنوات، حدث شيء غيّر حياة هذين الزوجين. الآن، ماذا سيفعلان ليكونا معًا؟
الرواية الأولى من سلسلة ( الغضب الأبدي ) .