بعد سنوات طويلة بعيدًا عن مصر ، عادت شِرِيا حاملةً م عها ذكريات لم تستطع نسيانها وقلبًا ما زال يبحث عن مكانُه بين البلَدين المختلفين.
كانت تظن أن عودتها لن تتجاوز عامًا واحدًا لكنها لم تكن تعلم أنهُ يمكنك مقابلة بعض الأشخاص الذين قد يغيّرون مسار حياتَك بأكملها.
بين ماضٍ لم يهدأ بعد وحاضر يفرض نفسه عليها ، تجد شِرِيا نفسها أمام رحلة لم تخطط لها ، رحلة تعيد فيها اكتشاف ذاتها وتضعها وجهًا لوجه أمام عز الدين رشوان ... الرجل الذي لم تتوقع يومًا أن يُصبح جزءًا من قصتها.
فهل تكون عودتها مُجرد محطة عابرة لهَا ... أم بدايتها لحياة جديدة؟
ظنّا أن الفراق كان النهاية، وأن باب الماضي قد أُغلق إلى الأبد، لكن القدر بمكره الخفي، جمعهما مجددًا أمام مكاتب شركة مترنحة، ورثاها معًا كما ورثا ذكريات مريرة وجرحًا لم يلتئم بعد، فهل ستصبح شراكتهما بداية جديدة أم معركة أخيرة؟
تتشابك في هذه الرواية ثماني حكاياتٍ مختلفة، تجمعها الأقدار وتفرّقها الابتلاءات.
بين قلبٍ عرف طريق التديّن منذ البداية، وآخر أضاعه العالم ثم أعاده الله إليه
بين فتاةٍ تخفي حديثها مع شابٍ خوفًا من أهلها، وأخرى تحمل في روحها ندوب اعت.داءٍ قديم لم تُشفَ منه بعد
ستجدون الضابط الصارم، والطبيب الذي يُخفي ضعفه خلف هدوئه، والمهندس الغارق في صراعاته، والمحامي الذي يحارب الجميع بينما يعجز عن إنقاذ نفسه.
منهم اليتيم الذي حُرم دفء العائلة، ومنهم من يملك عائلةً تُحبه لكنها لا تفهمه، ومنهم من يعيش تحت قسوة أمٍّ لا تعرف الرحمة، أو زوجة أبٍ وأختٍ جعلتا البيت أشبه بساحة حربٍ يومية.
روايةٌ لا تروي قصة حبٍ واحدة، بل حكاياتٍ متداخلة عن الألم، والستر، والخطيئة، والتوبة، والخوف، والنجاة
حكاياتٌ تُشبه الواقع حدّ الوجع، وتحمل بين سطورها رسائل هادفة عن الدين، والعائلة، والاختيار، وكيف يمكن لقلبٍ واحد أن يضيع ثم يجد طريقه من جديد.
جريمة الوحش
في مدينةٍ هادئه، تبدأ الجرائم وكأنها رسائل مكتوبة بدمٍ بارد... وتوقيع واحد فقط يتكرر في كل مكان: Monster.
بينما يوجد طبيب نفسي يحاول إنقاذ العقول، لكنه يجد نفسه داخل أخطر عقلية لم يواجهها من قبل.
ضابط تحقيق يلاحق الحقيقة، بينما الحقيقة نفسها تبدأ في التلاعب به.
وأشخاص قريبون جدًا... كل واحدٍ منهم يحمل وجهين، أحدهما يعرفه الجميع، والآخر قد يكون قاتلًا.
بين الحب والخذلان، بين الذنب والبراءة، تتشابك الخيوط في لعبة نفسية قاتلة...
حيث لا أحد بريء تمامًا، ولا أحد يملك الحقيقة كاملة.
ومع كل جريمة جديدة... يقترب "مونستر" أكثر.
لكن السؤال الحقيقي ليس: من هو القاتل؟
بل: من التالي؟
جَرِيمَة الوَحشِ
آلـــاء مـحـمـد
"عندما تمنحك الحياة طوق نجاة و انت غارق في بحور التيه .. عندما تظن أن لا مفر و انت على وشك السقوط من على حافة جبل ، مسألة وقت بينك و بين أن تلفظ انفاسك الأخيرة ... و من حيث لا تدري يأت الله بمن يأخذ بيدك .. يأتي من يتغمدك في ثنايا ضلوعه .. يأتي المفر و انت كنت تظن أن لا مفر "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اسم الكاتبة / ملك أحمد علي
تاريخ الكتابة | 17/9/2025
تاريخ النشر | 17/10/2025
تاريخ الانتهاء| 29/5/2026
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة 🤍🌑
روايه صعيديه
هو كالجبل الأصم.. بارد حاد ولا ينحني للريح. جـبل رجل تجاوز الثلاثين بقلبٍ من صخر لا يؤمن بحديث النساء ولا يلين لنظراتهن.
وهي أمـينة.. زهرة رقيقة قُطفت قب ل أوانها سُجنت خلف قضبان خوف والدها بعد رحيل أختها لتجد نفسها فجأة غنيمة في حرب المصالح وشراكة الأعمال.
بين هيبة "الجـبل" وضعف "أمـينة" بدأت حكاية لم تخترها قلوبهم بل فرضتها العادات والاتفاقات.
هل يمكن للزهر أن ينبت فوق الصخر؟
أم أن قسوة الجبل ستسحق رقة أمينة في ليلةٍ كان من المفترض أن تكون فرحاً؟
♡عشِقتُ صَعيدي قاسي أصبحتُ حبيسةً بين برودة قلبِه ونيِران عشقه♡
بقلمي سـمارة
اربع شباب هم ورثة عائلة من فروع استقراطية قديمة العهد..رسم كلاً منهما وجهةٍ لحياته خاصة به..بينما يأبى العم الأعزب والمسؤول عنهم بعد وفاة آبائهم في حادثة أن ينغمس كل شاب فيهم بحياته فيقرر أن يسلبهم من إرثهم عقاباً على استهتارهم..فتقذفهم الحياة للحي الشعبي الفقير حيث المتمردات الأربعة..كيف تسير الأمور بينهم؟ وكيف يلتحم درب البساطة مع الغنا وحياة القصور؟ ولماذا يتنكرون الفتيات بمظهر أشبه بالرجال؟!!
العم/ وجيه الزيان
والشباب الأربعة.. آسر.. رعد.. جاسر.. يوسف
المتمردات.......... سما.. رضوى.. جميلة.. حميدة