يتمزق الشريط الذي رسَم عليه حياته بأكملها لأنها كسَرت البكرة بغيابها، ويبقى وحده واقفًا في تلك البُقعةِ المعتِمة، يرجو من العتمة أن تنقلب ماءً فتُغرِقه.
لكن الحياة تُجَدِّد أغلال ساكِنيها كلما وجدت فرصةً لذلك، فيضطر للوقوف فترةً أطوَل، مُجبَر ًا على تأمل الشريط المكسور، ومن ثم تباغتهُ الحياة بأغلاله الجديدة، الناعِمة والملونة، وكلماتها المزخرفة، تعطيهِ أسئلةً جديدة، وتُشَكِّك في قيمة الشريط الذي قدسه طوال حياته.
«لأنك أنت، كنتُ سأعطِيها لك من اليوم الأول»
حاصلة على اختيار اللجنة أسوة لعام ٢٠١٨م.
- لُطفًا، اذكر المصدر عندما تقتبس، كُن مهذبًا واحفظ حقوقي على الأشخاص والأحداث والأفكار.
حرر يداه من سلاسل الحديدية الضخمة الذي كان مربوط به و تمتم بهدوء " ربما سأتخبئ في عالم أخر !"
برومتئوس أو التايتن هارولد إلهه يوناني دائم الهروب . جرمهُ؟
سرقة النار من زيوس و إعطائهُ للبشر . عقابهُ ؟
طَيْرُ ضخم يخرج ما بداخل جسمه في كل يوم .
ولكن لا ! في سنة1898تمكن هارولد من الهروب و إلتقينا في مدينة العدن .
و من أنا ؟ ممم يبدو إن لا نهاية لأسئلتكم ،، حسنا لما لا تقرئون القصة لتعرفون التفاصيل بشكل أفضل !.
#habe
-يقولون أن أفضل طريقة للتغلب على عدوك هي بأن تجعله صديقك..
-لا فأنا أرى أن أفضل طريقة هي أن نعرضه للخيانة..
?جميع الحقوق محفوظة لى ولا أقبل بالسرقة أو الإقتباس..
Covers by @marwa_sh_k
تاريخ النشر ٦- ٨ - ٢٠١٧
كان جلالة الملك ليام ملكي وحدي لكنه منذ ان وقعت عيناه عليها حتى تغير كل هذا !! اصبح مختلفا تماما عن ذي قبل !!
الملك ليام باين الملك المتسلط البارد الذي لا يبالي لاحد دق قلبه لجارية حقيرة اخذت كل انتباهه عني ليهجرني لاجلها
..........
"عديني" همس لترفع وجهها و تنظر اليه باستغراب
"عديني بأن دقات قلبك هذه لن تنبض لاحد غيري يا راي" همس ببطئ و صوت خافت لتنظر عيناها الخضراء الى عيناه الكستنائيه
"اعدك جلالتك" همست له بالمقابل لتكوب وجهه بين يداها و تنظر الى الملك الذي امامها تكاد لا تصدق بأن هذا الطفل الصغير الذي بين يداها هو نفسه الملك ليام القاسي !!
تنهدت قبل ان تطبق شفتاها على شفتاه الباردتان ليتشبث بها هو و كأنه خائف من ان تختفي من امامه
تحذير : هذه القصة تحتوي على مقاطع عنف قد لا تناسب البعض
(التحديث سيكون بطيئا)
متداخل انت كـــسطرين في ورقة .. مرتبط بكِ كورقتين في كتاب ..
انا من شدة تعلقي باشيائك .. يوجعني قلبك كأني احمله في صدري وكأنه جزء من اجزائي .
_لا اريد خسارتكِ افانجلين !.
إيـف- الفتاة البسيِّطة المُحِبة للقراءة والهدوء، ليست مميَّزة بشيءٍ يُذكَر وتكاد دومًا أن تندمج مع الخلفية، كل ما كانت تتمناه هو حياة خاليَّة من الدراما، عمل تُحبه وربما..ربما يومًا ما أن تعثرَ على فارِس أحلامها ذو الجواد الأبيض- أخر ما توقعته إيف هو أن يحدث ذلك بالفعل..ولكن الحياة الواقعيَّة ليس ببساطةِ القصص الخياليَّة التي تنتهيّ بزواج أبطالها وعيشهم بسعادةٍ للأبد...
جوزِيف مانهاتن- الوريِّث الوسيّم ..سونيَّا ماكويار مُصمِمَة الأزياءِ المشهورة ورفيقَتِه نزقة الطباع، أضف لذلك رئيسٌ يعشق الشماتة للغايَّة ثم ضَع إيف وسط هذا كله..الفتاة الحالمة التي كانت مثل كتابٍ مفتوح يَسهُل قراءة ما فيه...
سأترككم تضِيعون بين صفحاتٍ مليئة بالدراما- يتخللُها بعض من الرومنسيَّة..وأعدكم بكثيرٍ من الضَحِك!
أول محاولة لي في هذا النوع أتمنَى أنْ تنال إعجابكم :)
كفى مقدمات..وليبدأ المرح!
.
.
- مكتملة -
- إنها عمل أصليّ للكاتب وليست مترجمة -
- غير معدلة، لن تعدل في المستقبل -