المقدمة
مضت وهي لا تعلم أي باب تطرق... فقد أُغلقت جميع الأبواب التي طرقتها في وجهها... والآن تغدو وحيدة... غريبة... شريدة ... تساءلت في نفسها هل هي نهاية الطريق أم أنها البداية... يا له من قدر جعلها هكذا... تمضي ولا تعلم إلى أين تذهب أو إلى أي باب تلجأ... تساقطت عبراتها واحدة تلو الأخرى وظلت تمضي وتمضي حتى أصابها التعب فجلست على أحد الأرصفة وأجلست حقيبتها إلى جوارها، وما هي إلا دقائق حتى أستندت على الحقيبة وغفت بالطريق كمن لا أمل له، ولا بيت له، ولا حياة له ...
تحول العمل إلى رواية ورقية في ديسمبر 2019، انتظروني بمعرض الكتاب الدولي 2020
طريقي بقربك - منى سليمان
ممنوع النقل أو الاقتباس الرواية مسجلة بالملكية الفكرية التابعة لوزارة الثقافة، دائرة حقوق المؤلف... رقم إيداع 2680 لعام 2018
اقتنع انه لعنه ،،،،اعتزل الدنيا لينتظر الموت ،،،أغلق كل الابواب عليه ،،،فقط يعيش مع خيوله، ،،، حتي اتت هي سمراء جريئة اقتحمت حياته لتقلبها راسا علي عقب وتوهبه حياه ،،❤
-حكاياتها الطفوليه تروي لنا كل المخاوف التى سنعيشها ف المستقبل واحده تلو الأخرى فنظل نهرب منها إلا أن ياتى الحب الذي يفقدنا صوابنا ويقلب حياتنا راسا ع عقب فنظل ف حيره من امرنا نستسلم لهذا الالم الحلو ليتحول الي حياه ام نهرب بانفسنا دون أن نغامر ف الحب طالما سمعنا عنه جميل للحد المرهق فمن منا سيتحمل انهاك الغرام ويتحدى الظروف يملك العالم أجمع وانا اخترت حبك لكن ارجوك حبيبتى ثقي بي الا يكفينى ارهاقي بك ومنك فقط توقفي عن الهروب حبيبتى توقفي عن محاربه كل ما بك ومن أجل ماذا تفعلي هذا بي وبكى احبك وانتهى فكونى نهايتى ❤️
-احبك جدا لكن اخاف البقاء وعاجزه عن الرحيل...
فهل ستغير فكرتك عنى اذا علمت مدى سوءي وجبنى وخوفي ..
هل ستتمسك بي حين اصرخ بك اكرهك ارحل؟!
ساكون مختلفه بالنسبه لك ؟
ستاذيني بشهواتك ؟
لن تتخلي عنى وستجعلنى ملكا لك
هل عند شجارنا ستتركنى لخوفي؟
لا اعرف الرد ع جميع هذه الأسئلة لكن احبك لا استطيع التخلي فكون نهايتى ❤
هي بريئة جميله كالأطفال والديها و صديقاتها هم كل شئ بالنسبه لها تعشق الحرية تريد ان تحقق لها مكانه بالمجتمع تسعى دائما لإسعاد الجميع و رسم الإبتسامه على وجوه من تحبهم و لكن هل ستظل هكذا ام يأتي من يعكر صفوها و يسلب حريتها
*********
هو بارد كالثلج يهابه الجميع يكره جنس حواء و يمثلون له الات يحركها كيف يشاء لا يخشى احد حاد الطباع لا يتهاون في عمله مغرور جدا و شديد الوسامه يضع اسوار حول قلبه لكن هل تأتي من تكسر غروره و كبريائه و تحطم اسوار قلبه
The highest ranked: #1 in romance
(((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق)))
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&&
اقتباس صغير من الرواية:-
قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها:
- عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين!
تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها...
صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى..
شهقت بقوة