منذ متى بدأ الأمر؟ لا أحد يعلم..
هي قصة خيالية .. اختلط الواقع منها بالخيال .. فغبشت أحداثها وامتزجت مع ذلك الضوء القديم ..
تحكي عن صديقين ..
سمعوا شعرا من شيخ خرف ..
وهم لم يدركوا..
أن ذلك الشيخ كان إسطورة ..
وأنه سيأخذهم إلى مغامرة أوقعهم فيها القدر..
لكن.. هل هذه هي البداية؟
لا الأمر بدأ قبل ذلك ..
قبل ذلك بكثير...
.. هذه هي بلانسيا ..
الأمل الوحيد
حروب الممالك..
معارك المدن..
لا يمكن أن يوقفها..
انطباق السماء على الارض اذا بدأت..
و لكن المشكلة..
نتائج هذه المعارك و الحروب..
فقد تكون نتائج حادة و قاسية..
فسيكون هناك اطفال يتامى..
و أشخاص قد فقدوا مواطنهم ..
و آخرون قد يفقدون أرواحهم..
لكن هل من الممكن أن يؤدي هذا..
إلى تقسم الشعب؟..
لينسوا أيامهم التي عاشوها معاً..
من يدري؟..
*****
انت..مجرد فتاة..فتاة عادية..
ليس عليك فعل هذا..بل أنت مجبرة..
ألا تفعلي هذا..لأنه سيودي بك للهلاك..
جميعنا وهبنا عقولاً للتفكير..
الرجل..يفكر بإنتاج حياته بعمله..
المرأة..تفكر بزوجها و أولادها..
*****
في هذه القرية..كل شيء مختلف..
على المرأة أن تعمل..
و على الزوج أن يجاهد..
و ليس العكس..و على المرأة..
أن تتحمل فقدان زوجها..
*****
ليس عليك أن تبدأ حرباً..
لا تعرف نهايتها سيدي..
فالتحذر!..فنسبة فوزنا..
ليست مرئية..و خصمنا..
ليس بالشخص الهين..
بل هو شخص مجهول..
لا تعرف عنه شيئاً..
*****
سأذهب بكم إلى العالم الملكي..
حيث يوجد الملوك و الأمراء..
الوزراء و السياسيين..
و كذلك..يوجد هناك..
القرى و كبارها..
*****
و قد اختار القدر لأهل هذه القرى..
أقصى الاختيارات..
ليوقع بعض الأشخاص في فخه الغدار..
الذي إن دخلته لن تخرج بدون الكثير من الدلائل..
على جسدك تكون شاهداً بدخولك في ذلك الفخ..
و ستطرح الأس