أبتسم ابتسامةً حزينةً، لقد مضى عامٌ بالفعل؟
أُطرِق بصري وأمدُّ يدي أمامي لتهوي إليها ثمّ تذوب فورًا بعض الرّقاقات الثّلجية، أتنهّدُ وتصبح رؤيتي مُشوشةً إثر الغطاء الزجاجيّ المكوّن من دموعي.
أمسحها بمرفقي بسرعةٍ قبل أن تخونني وتهطل ثمّ أتمتم: "أتمنى أن أعود إلى ذلك الوقت"
وما إن انعقدت أمنيتي تحت رقاقات الثّلج حتّى شعرتُ بشيءٍ غريبٍ كأنّني أهوي في الظّلام.
-قصة قصيرة، ليست من قصص الهواة-
12 05 2019
سواد دامس ، ظلام حالك ، تتخله خيوط قاتمه الحُمره، تعتلي أجساد صافيه من الآثام ، بريئه الأجرام،
بابٌ يُغلق على المستنجدين هناك، لا يُسمع من خلفه سوى شتى أنواع الصراخ و العويل ، و صرير الحديد و هو يُجر على الأرض الملوثه ليتخذ موضعه لكيانٍ مُتهالك..
"إخوتي، لنهرب ،، لا يمكننا مواصله العيش هكذا"
"و لكن هل الأطفال الجيدون يهربون من والدهم ؟! "
ملاحظة تمت اضافتها لاحقاً :
المحتوى عنيف و قد لا يتقبله البعض
Start : 29/5/2019
End : 1/1/2020
تايهيونغ الذي كان يعيش خارجاً عاد بعد قرابة السنتين منذ آخر مرة جاء فيها لبلده الأم والتي كانت الأسوء في حياته، تعرض فيها لصدمة غيرت مجرى حياته وشخصيته كذلك من تايهيونغ الضعيف الذي يتنمر عليه من يشاء إلى آخر منافي تماماً لشخصيته السابقة والذي عزم على تحقيق مبتغاه
وفي الجهة الأخرى كلاهما كانا يشعران بالذنب والندم لما فعلاه بثالثهما، غيرتهما هيَ من أعمت بصيرة كلاً منهما ليروا صدق الآخر وولائه ولكنهما فقط ركلا تلك المشاعر جانباً لظنهما أنهما لن يقابلاه مجدداً
ولكن كما يُقال "أنقلب السحر على الساحر"
تتحدث القصة عن شاب طائش في مقتبل العمر يتورط مع ثلاث أطفال ،ويضطر للإعتناء بهم لمدة عام كامل للحصول على ميراثه...
فكيف سيتعامل معهم ؟وهل سيتقبلهم؟
"ماذا ....أطفال "
"أنت أبا الجديد ؟ "
"نامجون ،مستحيل لن أستطيع "
"لا يوجد خيار أمامك الآن يونقي "