قصه بوليسيه عاطفيه باللهجه الليبيه واقعيه حقيقيه ممزوجه بالخيال لرجل شرقي عنيييد الطباااع وحييد تتغير حياته فجأة رأسا علية عقب وللاقدار دور مهم ..بقلمي جميله جاسم ..
كتبت الرواية بتاريخ 16/2/2019 وختمت بتاريخ 9/11/2019
لا احلل ولا ابيح نقل الروايه دون ادني ..
بقلمي جميلة جاسم
رواية ليبية...دات طابع حاد غريب .لرجل رماه الفقر والعوز الي طريق الشمال فوجد نفسه نجما الشمال ... عندما ادرك طريق النهاية زارهو منقد طييف عشق حب اجتااح قلب ميت قلب الصخر وانقده من وسط الركاام ...
ربما كلمه وااحدة ترمي بنا نحو الهلاك كيف نستطيع انقااد انفسنا وانقااد بقايا اطراف متشاابكة وبقايا عائله لاذنب لهم فيما حصل
بقلمي جميلة جاسم....
كَـارما
نسرين " حتى انت يا راكان ماتشوفش فيا زيك زيهم ، ما تختلفش عليهم ، معاش رح نلعب دور الضحية خلاص امتا بتسامحني ؟ و تنسى اللي صار "
راكان " اني تعبان و مش وقت كلامك هدا كله من يوم تزوجنا فهمتك و انتي قررتي تجي معاي روما و رضيتي نقعد مع رنيم ، غير هكي ماعنديش مانقولك ، تصبحي على خير . "
راكان " حاجة تانية اني مش رح نسامحك لا اليوم ولا غدوا ولا بعد عمر طويل ع اللي درتيه ، ارقدي حتى انتي و اربحي راحتك وراك جامعة الصبح "
راكان زي ما تعود خدي حاجته من الدار و خلاها و طلع زي كل ليلة