يقوم بطلنا ادم پانتقامه من ياسر الذي سرق منهم السعاده وهم والده ووالدته وتعذبيهم وقتل والدهم بدم بارد وطردهم من فليتهم هو واخته والانتقام علي ابنته الكبري يارا .هل يمحي الحب الانتقام ام ان جبروت انتقامه اقوي
بقلمي الاء محمود💜
وما كنت أؤمن بالعيون وسحرها حتّى دهتني في الهوى عيناك ولو أنّي خبأتك في عيوني إلى يوم القيامة ما كفاني إنّما الكون لعينيك رؤىً وأنا اللّيل وأنتَ القمر
أحبّك كالبدر الذي فاض نوره على فسي ح جنّات وخضر تلال وجهك والبدر إذا برزاً لأعين العالم بدران
أبحريّة العينين ورديّة الشّذى تحرضني أمواج عينيك أن أهوى
جميع حقوق النشر محفوظه ««
بدايه من 7/1/2019
انتهت 7/2/2019
تزوجها رغما عنه وكرهاااا واقسم انه سيجعلها تندم علي الزواااج منه ولاكنه لم يضع في حساباته انها ستسطتيع ان تغير حياته وتغير قسوه قلبه وعنده الي حب هل سيصمد امامها ام لا
بنوته اوروبيه من أصول صعيديه تبحث عن أهلها في مصر بعد وفاه والدتها بحثا عن ابيها الذي لم تعرف به إلا قبل دقائق من وفاه والدتها ولكن لا تعرف ماذا سيحدث لها عندما ستبحث عنه وما هي المفاجأت التي ستجدها و الاحداث التي انتظرها تري هل ستتحمل أم ستتنازل عن كل شيئ وهل ستجد الحب في هذه البلاد الغريبه عنها هذا ما سنعرفه مع تسلسل الحلقات تابعو الاحداث والتطورات ويهمني معرفه رئيكم و توقعاتكم للحلقات
وصف الشخصيات:
هنادي:فتاه بملامح اوروبيه وتربيه محترمه بعقليه متفتحه في أوائل العشرينات ومقبله علي الحياه
ماجده :والده هنادي سيده مصريه علي قدر رائع من الجمال وورثته عنها ابنتها هنادي اصيبت بمرض ف القلب عجز الأطباء عن علاجه بشكل نهائي وتعيش علي الادويه والمسكنات
رمزي:والد هنادي رجل صعيدي أصيل فيه نخوه ورجوله المصري الاصيل له ملامح عربيه جميله قمحي اللون عيناه في الشمس تظهر جاذبيتها
هشام:هو أخ هنادي من الاب له نفس ملامح أبيه درس الهندسه في جامعه القاهرة علي قدر كبير من العلم والمعرفه مثقف إلي حد كبير بار جدا بوالديه
مازن:إبن عم هنادي علي قدري كبير من الوسامه والرجوله عند النظر إليه تسرح في خضره عيناه وتتوه في جمالها الطبيعي طبيب بيطري ويتابع اعمال العائله الخاصه بمحاوله ناجح جدا في عمله وعلي الرغم من ص
عندما يكون الماضى جزء مهم من حاضرك بل ومن مستقبلك
عندما يكون الماضى شبح .. يلاحقك دائماً
عندما تظل ذنوبك واختياراتك الخاطئة تطاردك مدى الحياة
عندما ينقلب السحر على الساحر
قصة باللهجة العامية المصرية ، تدور احداثها عن فتاة مهما تقدم بها العمر والاحداث تعيش مع الماضى
في عيونك أنتِ.. الحياة كلها .. وفي حروفك دفا .. وفي شفاتك لذة للشاربين .. جعل الله عيونك التي أحبها .. ما تشوف لحظه حزن ..فأنا أحب العمر في نظرات عينيك، وأجمل العمر أنتِ وحدك.
شعرت بإطراب يحتل أجزائها ، إبتلعت ريقها بتوتر وهي تنظر الي هذا الصرح العظيم
فركت يديها في محاوله فاشله منها لتهدئة روعها .. وبدئت تتقدم بهدوء الي هذه المؤسسه العظيم
_____________
- عاوزه ايه ؟
أردف بهذه الكلمه بثبات تمام وهو ينظر لها نظرات لم تريحها إطلاقاً فردت مجيبه إياه إجابه مقتضبه :
- حقنا في فلوس أبونا
رفع حاجبه بإستنكار ، ومن بعدها إبتسم بسماجه وأردف ببرود :
- وأنا مطلوب منى ايه ؟؟
إستشاطت هي من بروده وقالت بغيظ :
- عاوزاك تساعدنا نرجع حقنا اللي أبوك أخده علشان أعمل العمليه لـ أسيل
نظر لها نظرات متفحصه ، تفحصها من رئسها الي أخمص قديما بنظرات راغبه وجريئه ، نظرات نُظرت لها من قبل لاطالما بغضتها ، وأردف بكلمه واحده ولكنها كانت كفيله بدب القلق بأوصالها :
- المقابل
عقدت مابين حاجبيها بعدم فهم وأردفت بريبه :
- مش فاهمه !
- ايه المقابل قصاد مساعدتى ليكى ولاحظى إنى مش بكلم أبويا
ألقي على مسامعها هذه الكلمات وهو يبتسم وينظر لها بخبث
تعالت دقات قلبها وأحتله الخوف بمجرد التفكير فقط بهذا فنظراته الغير آدميه والمتفحصه وبسمته الخبيثه أوصلت لها رغبته ، هبت واقفه وقالت بصوت عالي نسبياً
- أنت واحد زباله امال لو مش كنت بنت عمك كنت عملت ايه ؟؟
وفي أقل من الثانيه كان يقف قبالتها جاذباً إياها من يدها وووو..........