رواية عن مصاص الدماء وفتاة لطيفة
نوع الرواية :منحرف،رومنسي،خيالي،حزين،مدرسي
جيمين البطل وجيسي(انتي)البطلة
#الفتاة: لاطالمى تمنيت ان اعيش حياتي واكمل دراستي بنجاح لم اتوقع سوف يسود علي عامي بسبب ذالك المصاص جعلني اتألم وانهار واضعف اكثر واكثر ورغم مافعله بي هل حقا سأاحبه؟
#الفتى: في ذالك اليوم كنت منهار كليا لست بطبيعتي التقيت بها عندما رأيتها ارت ان المسها امتلكها كانت كل حليب جسد جميل فتاة مثالية ،كلما اراها لااعرف ماافعل تجعلني اذوب لااستطيع السيطرة على نفسي فلقد اخذ عقلي بكامله لذالك فأنتي ستكونين ملكي انا فقط
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
دآدي؛ قلت لكِ لا يعني لااا :)..
بيبي؛ لكن لكن لكن دآددددي أرجووك *تمثل ألبكاء* ..
دآدي؛ لكن يكفي على هذآ ألمنزل قطة وآحدة ، أذا أحضرنا أخرى سينقلب ألمنزل ألى منزل قطط ..
بيبي؛ ولكن ليسَ هناك قطة هنا :( ..
دآدي؛ أنتِ في نظري أجمل من كل ألقطط في ألعألم عزيزتي ألصغيرة ..
بيبي؛ *تخجل و تخفي وجهها بين يديها الصغيرة* ..
؛ دادي أنت من جعلني أدُمن صوتك وقبلاتك القاسيه أدماناً تاماً وأعُشق حروف كلماتك بهذا القدر، فلا تتوقف من إعطائي جرعات منك لتشبع ادماني.