بعد بكاؤها لعده ساعات اضطرت لقضاء حاجتها الطبيعية ففتحت القفل وهمت بالخروج للحمام وفي منتصف الطريق ظهر لها عمر.
عمر :_ اهلا اهلا بالعروس المختبئة ، بعد كل تلك المطاردات يا لمي وفي النهاية صرتي لي ، اخبرتك سابقا ألا تعاندي القدر ولكنك لم تنصتي .
كان يتكلم ببروده مغيظه وتلاحقت انفاسها بشدة وتراجعت في رعب وركضت نحو غرفتها وهو وخلفها لم تفلح بغلق الباب وسقطت ارضا ودخل هو واخذ يضحك علي منظرها هذا .
وقفت لمي وتكلمت برعب :_ أنت كريهة ووغد وبلا كرامة تعلم انني اكرهك ومع ذلك مصر علي الزواج بي .
عمر باستفزاز:_ سوف تعاقبين علي وقاحتك هذه الآن .
وحالما ذهب نحوها هرعت الي سريرها وجلبت من اسفل الوسادة سكينها الصغير ، كانت ترتعش بشدة ويدها بدت خرقاء واخذ هو يضحك مقهقه ثم بدأ بفتح أزرار قميصه ببروده وتمتم باستفزاز
:_ هيا يا اطعنيني بصدري ان استطعت .
التصقت بالحائط كانت تعلم انها لن تستطيع اذيته فوجهت السكين نحو قلبها وتوتر هو وحالما خط خطوة أخرة نحوها رشقت السكين بصدرها.
سالت الدماء علي قميصها الوردي وزعر هو ومن ثم رفعت زراعها اليسرى وبدأت بجرحها هي الاخرى .
صرخ عمر :- كفي عن هذا ايتها المجنونة الملعونة كفي عن هذا حالا!.
حقوق الملكية محفوظة.
المقدمه..
رغم أنه لم يكن منيع ضد الحب،ولكنها كانت كالنسمات البارده..تُثلج صدره ولا تدفئه..لم تساعده علي الشعور بها رغم أنوثتها وجمالها الزجاجي..كانت واجهه أجتماعيه،وشريكه ناجحه فقط..لم تكن كاحبيبه أو زوجه تُخمد شغفه المكبوت،تمني الشعور والتعايش،أو الرضي بالأمر الواقع..ولكن فشل عجز عن تغيير شعوره فاتمرد
والتمرد من طباع أدم منذ الخليقه،لذا لا تتردد وتمرد
مشاعر قاسيه
وسام اسامه
شاب وسيم و مغرور وغني يقرر الانتقام من بنت عمه الفتاه الفقيره والرقيقه واللطيفه والتي تحبه من طفولتها لكنه يرفضها و يكره شخصيتها و يكسر قلبها ويتزوجها لتصبح زوجه ثانيه لأن بنظره استغلت ابوه في سرقت أموالهم .. ف يعاملها بقسوه ويعذبها ويبكيها.. ويقف في صف الجميع ضدها برغم توسلاتها أن يساعدها لأن ليس لها أحد سواه
لكنه يخذلها ويتمادى حتى ......!!!!!!!!!!
ولَم يكمل جملته بل انحني سريعا نحو شفتاها يسرق منهما قبلة تعيد لها شعلة الحب التي خبت قليلاً ، طوَّق جسدها بذراعاه وضغط عليها بشدة ، وحاول ان يلتهم شفتاها ليشعل بها نار الحب ويعيد بداخلها مرة أخري ما تحاول أن تنكره ، ولكنه فوجيء بها لا تتحرك ، لم تقاوم ، ولَم تتجاوب معه ، كانت بين يديه كالتمثال لا يوجد بها حياة ، فتح عيناه ليواجه نظرتها البارده له وكأنها تقول : هل انتهيت ؟.
كاملة
مقدمة
كانت عودته بمثابة عودة إلى جحيم الماضى ولكنه لم يعد كما كان قبل الرحيل،فلقد تخطى خيبات الامل وتجاوز حُرقة القلب وصار صلداً قاسياً كالجلمود، وقد عاد فقط لسبب واحد لا غير ، تحصيل غرامته.......غرامة غدر.