تساقطت أجمل كلمات الحب على مسامعي..
ضننت حينها أنّي أسعد إنسانه في هذه الحياة..اتخذت من الحب أنفاسي وجعلت العشق هو تاريخ ميلادي..لم أدرك في ذلك الوقت أني كنت أغبى إنسانه ..لأن من نبض قلبي لأجله كان مجرد كذبة..كذبة لا يعرف معنى العشق لا يعرف الإخلاص في الحب..
كل ما يعرفهُ هو كيف تسلى مشاعره..وكيف يرضي غروره..
كان يبحث عن شيء لإثبات ذاته المحذوف من شخصيته.. على الرغم من ثروته ونفوذه...
كان يلبس كل ساعة قناع جديد وأفكار جديدة..كانت أول مرة أخدع فيها بحياتي..لكن الأمر الذي يهمني كثيراً أن قلبي لم يعد يحتفظ له بأي مشاعر..وأن نسيانه عندي أسهل من شربة ماء.
انها كِذبة اوهمت نفسي بها !
___________________________
لم أكن أعلم بأن رحلة كهذهِ قد تقلب حياتي رأساً على عقب.. من الوان قوس قزح إلى ابيض واسود !
لو كنت أعلم لما ذهبت من الأساس !
الغلاف من صنع الجميلة _writerfantasy
منذ متى بدأ الأمر؟ لا أحد يعلم..
هي قصة خيالية .. اختلط الواقع منها بالخيال .. فغبشت أحداثها وامتزجت مع ذلك الضوء القديم ..
تحكي عن صديقين ..
سمعوا شعرا من شيخ خرف ..
وهم لم يدركوا..
أن ذلك الشيخ كان إسطورة ..
وأنه سيأخذهم إلى مغامرة أوقعهم فيها القدر..
لكن.. هل هذه هي البداية؟
لا الأمر بدأ قبل ذلك ..
قبل ذلك بكثير...
.. هذه هي بلانسيا ..
الأمل الوحيد
لم أخبر أحداً أنني قابلت رجلاً أنقذ حياتي عندما ضعت في الغابة ليومين ... لا أتذكر شكله كان طويل و يملك شعر أبيض غريب ... كانت تمطر وقتها و أنا كنت خائرة القوى فلا أذكر الكثير من التفاصيل .. هم قالوا بأنهم وجدوني على قارعة الطريق أمام الغابة و كنت مصابة بالحمى فظنوا بأني أهذي ... منذ ذلك اليوم تعلقت أكثر بالغابة .. المكان هادئ و جميل .. رغم تلك الإشعاعات عن الدببة أستمر بالتسلل فمن يدري قد أقابل ذلك الشخص مجدداً ... ثم أنا .. أنا أحب هذه الغابة !
.....
آسفة على الأخطاء اللغوية إن وجدت !
( سيتم تعديل الرواية خلال الشهر الحالي ، وسيشار ب √ لكل بارت تم تعديله وتجهيزه ، اتمنى منكم التفهم )
تحت السماء البنفسجية ، تقع غرفة الغسق ، بجمالها وتالقها ، هناك حيث ولدت معها ذكرياتي الدامية بحلوها ومرها حيث قبع قلبي في دوامة الحب ، لاجد العالم امامي تغير الى ياس وظلام ، الى كره وخيانة ، منذ علمت عن تلك اللعنة ، لعنة تتبعها لعنة .. وتتوالا اللعنات .
لاصبح غريقة الالم والاكتئاب ومع لحظات الصمت الحالكة اجد بريق الامل ، بريقا مليئا بالالم ..
لكنه الطريق الوحيد الذي تبقى لي لامضي قدما نحو حياتي ، لاعيش حياتي الطبيعية العادية كاي انسانة بشرية تموت ميتة طبيعية ويرمى على قبرها .. التراب
عذرا يا كاتب قصص الشواذ ، لست مخولا لقرائة قصتي او حتى تصفح صفحتي )
"اهلا، انا زيكس، انني كائن شريرٌ يستحق الموت، انني لعين لا ينشر شيئا غير المعاناة."
"اقتل نفسك!" في اعماقي؛ صوت مماثل لصوتي يهمس لي.
وعيي محاطٌ بالظلام.. وجسدي قد فقد وزنه، لا اظن انني سانجو من هذا.
اظن انها النهاية.. لا بأس بذلك..
__________
ستجد في هذه الرواية عالما جديدا وغريبا حقا
حينما تحلق التنانين وتشتعل العنقاوات لهبا،
انت ستكون في الاعلى تراقب هذا العالم الخيالي
انه ليس عالما ورديا ترقص فيه الجنيات مع البشر..
انه عالم يتقاتل فيه الجميع من اجل البقاء!
عالم حيث ان لم تمتلك القوة او الحظ، فإن ما ينتظرك هو موت بدون معنى.
(هذه الرواية اصلية، يمنع اعادة نشرها او انتاجها او استخدامها، جميع الحقوق محفوظة)
كتاب يخص حقائق عن مصاصي الدماء و التعرف على اشكالهم و مواصفاتهم فهل مصاصي الدماء شخصيصة حقيقية ام خيالية؟ وهل هم فعلا متواجدون هنا في هذا العالم ؟اواذا لم يكونوا حقيقين فالماذا كتبت عنهم الافلام وروايات ؟ولماذا رسم الفنان فيليب برن جونز لوحة لمصاص الدماء الموجود في غلاف الكتاب ؟اعطوني رئيكم في صفحتي وتابعوني وشكرا.