من بين الرماد...
"داء العشق يُبتر لا يُضمد"
تحكي قصة فتاة تخلى عنها حبيبه ا ليلة الزفاف فماذا ستفعل حيال ذلك..
هل تبكي الأطلال أم تقف شامخة كحال ذويها!..
نحن أمام بضع كلمات منثورة تعطي إيحاء بوجود الأمل دومًا مادام القلب ينبض بالحياة.
هي ناعمة هشة تهرب من مصير محتوم جمعها القدر مع ذلك المهاجر الهائم بلا مأوى لتكون هى موطنه الجديد ويكون هو سبيلها لعنان السماء.
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي و لا أحلل نقل أو نسخ روايتي دون علمي.
-----------------------
تراه وهو يراقص غيرها علي نغمات وألحان موسيقي رومانسية اشعلت نيران الحب داخل قلبها فازداد الألم وتفاقم، اصابتها غصة حطمت صمودها الزائف، لم تشعر بدموعها التي انسدلت علي خديها، اكتفت إلي هذا الحد فولت مدبرة نحو مكان مظلم بلا وجهه محددة.
تبكي كطفلة تائهة في دروب مجهولة، حتي انتشلتها قبضة علي ساعدها فوجدت ظهرها يرتطم بسور الفيلا الخرساني، أصبحت محاصرة بين السور وبين صاحب القبضة، يقف أمامها بأنفاس لاهثه، فكان يركض خلفها حتي وجدها بعد أن انشغلت عروسه مع صديقاتها في الرقص.
"و لما أنتي مش قادرة تستحملي تشوفيني مع غيرك جيتي ليه؟"
ظلت تنظر إليه دون حراك، أمرها بغضب
"ردي عليا، ساكتة ليه؟"
غرام في المترو
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ندى محمود
جروب الفيس بوك الخاص بالكاتبه (قصص وروايات بقلمى ندى محمود)
** اقتباس**
ملك : فى ايه ياعمر سيب ايدى
عمر بصرامة : هششششش وطى صوتك
دخل الغرفة واحكم غلق الباب جيدا وقذفها على السرير بقوة فاهو كان منتظر ان يصل الى المنزل ليخرج جميع مابداخله قال لها بعصبية : طلعتى وانا قولت متطلعيش مش كده لا وقاعدة للساعة ١١
ملك قال بصوت عالى نسيباً محاولا اخفاء خوفها ولا تريد ان تظهر امامه انها خائفة منه : انت اللى عايز تفرض تحكماتك عليا
عمر : قووولت مليون مرة صوتك ميعلاش عليا وانا افرض نفسى عليكى زى ما انا عايز
ملك : لا مش بمزاجك
عمر بزعيق : والله ياملك لو مبطلتى اسلوب العند ده لاخليكى تكرهى نفسك وتكرهى عيشتك كلها
انفجرت بالبكاء وقالت : انت ايه ليه بتعمل فيا كده .... وبعدين انت فاكر نفسك راجل لو فعلا انت راجل متدمش ايدك عليا ولو تهينى علطول كده انت اصلا مش ......
صفعها قلم على وجها من شدته وقعت على الارض وامسكها من وجها وقال بصوت مخيف : كلمة تانى وهاعرفك مين عمر اللى بجد