من إنا لكي ينبض قلبي
من إنا لكي آحب وأُحب
فأنا التي خلقت من قوة وصلابة
ونشأت بالظلام
وكبرت نفسي ب نفسي
جاهدت وتعبت للحصول ؏ سبل السلام
التي لم أراها
حاولت العيش لنفسي ولم أفلح
حاولت إصلاح وضعي ولم أنجح
لم أستطع إخراج نفسي من ظلامي وظلمتي
تمنيت أن يأتي من يسحبني للنور
تأملت بأن يكون كالهداية بعد الكفر
ولكن كأن مثلهم وأكثرهم جوراً وقسوتاً
بات كالمفترس اللئيم ينهش بلحم فريسته
كالقاتل المحترف الذي يعلم مقتوله ؏ القتل
حطموني... شتتوني... لم يرحمو بحالي وبضعفي
اسقوني نار الحقد والانتقام لحين أصبحت مثلهم
أكسر حين انكسر
أقتل حين انقتل
لم يتركو لي أي طريق للنجاة
اطفئوا جميع الأنوار في حياتي
أغرقوني ببحر خداعهم وقرفهم
جعلوا مني امرأة لاتعرف معنى الرحمة ولم تريدها
خسروني روحي التي أمتلئت بالذنوب والعصيان
ف بأي عذر ستقابل ربي الذي لا يرحمني ولا ينصرني
بعد ما فعلت
ف والله إني متاسفة لما فعلت بنفسي لنفسي
ف والله إني نادمه على حالتي التي وصلت لها
أمل أن يغفر لي ربي ذنوبي وخطاي التي لاتغفر
بسببهم.... بظلمتهم....
لم اسامحهم ولم اغفر لهم عما وصلوني اليه
فإني احرقت نفسي بجحيمهم
ولم يعد لي اي نجاة منهم
نبذه مختصره عن القصه
دائما انشوف بكل عشيره يصير حب بين اثنين من الاقارب
بس هلمره جان الحب بطريقة مختلفة
جان حب مليان تضحية
جان حب جنوني
صح من الحب ماقتل مرات الشخص يسوي شي ويحسب نفسه دا يسوي شي صح
بهذا مجتمعنا البنت دائما تخاف تحجي لاهلها اذا شخص اتحارش بيها او سمعها كلمه اتخاف لايصير الوم عليها
القصه مختلفه ومليانه عبره
سدره حبيبة علاوي الحب الي بينهم ماينوصف بس مع الاسف ابن عم علي يريد سدره ودائما يتحارش بيها وسدره تكتم وتكتم وتكتم...!!!!
الي حد ما يوم من الايام اخو سدره سوى مصيبه دمر حياتهم بيها
شنو ممكن راح يحصل وشنو ممكن راح يصير يا ترى؟
السكن - 2014
رواية عراقية واقعية تدور أحداثها في عام 2014، وتروي حياة مجموعة من الشباب والشابات القادمين من مختلف المحافظات العراقية، الذين اتخذوا من بغداد سكنًا لهم وموطنًا مؤقتًا للدراسة والعيش.
في خضمّ مرحلة مضطربة تمزقها النزاعات الطائفية والمذهبية، يعيش أبطال الرواية تجارب متشابكة بين الحب والخوف، الصداقة والخيانة، الإيمان والخطيئة، بينما تلاحقهم الأوهام وتختبرهم الحقيقة في كل خطوة.
وسط هذا الواقع القاسي، تتغير العلاقات وتنكشف النفوس، ليبقى السؤال:
هل يستطيع الإنسان النجاة من الحرب التي تدور داخله، قبل تلك التي تدور من حوله؟
وما الحقيقة التي تخفيها قصة "السكن" منذ البداية؟
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الو َهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟