يتمزق الشريط الذي رسَم عليه حياته بأكملها لأنها كسَرت البكرة بغيابها، ويبقى وحده واقفًا في تلك البُقعةِ المعتِمة، يرجو من العتمة أن تنقلب ماءً فتُغرِقه.
لكن الحياة تُجَدِّد أغلال ساكِنيها كلما وجدت فرصةً لذلك، فيضطر للوقوف فترةً أطوَل، مُجبَرًا على تأمل الشريط المكسور، ومن ثم تباغتهُ الحياة بأغلاله الجديدة، الناعِمة والملونة، وكلماتها المزخرفة، تعطيهِ أسئلةً جديدة، وتُشَكِّك في قيمة الشريط الذي قدسه طوال حياته.
«لأنك أنت، كنتُ سأعطِيها لك من اليوم الأول»
حاصلة على اختيار اللجنة أسوة لعام ٢٠١٨م.
- لُطفًا، اذكر المصدر عندما تقتبس، كُن مهذبًا واحفظ حقوقي على الأشخاص والأحداث والأفكار.
هناك....حيث تقبع سوڤاني في زاوية النّسيان
تحت قطرات السّماء المتلبّدة بالغيوم....صدحت قهقهات ستظلّ أصدائها تتردّد في أذهان قرّاء هذه القصّة🖤
مشاركة في مسابقة : في جوف الألوان ❤️
مزجت فيها اللونين؛ الرمادي و الأحمر❤️
مفضّلتي لحدّ اللحظة❤️❤️
لن أصفها لك......فلتقرأها بنفسك❤️
بدأت في16/3/2019.
انتهت في 17/3/2019
في المسودات
1 في #مأساوي
بقلم : no-name10، نسكافيه للاختصار👌
الغلاف من تصميم designsoldiers@❤️❤️
استمتعوا❤️
سفينة خلقت نفسها بنفسها، وصنعت لذاتها اسما وتاريخا، ثم زجت حالها لتشارك النرد لعبته.
وهكذا بدأ الصراع بين السفينة وقضاء الاله...
مطلع القصة مقتبس من قصة حقيقية❤