المفضله
182 stories
A Stepmother's Märchen by Anwargg
Anwargg
  • WpView
    Reads 324,916
  • WpVote
    Votes 12,309
  • WpPart
    Parts 174
عندما تُصبح المركيزة شوري فون نويشفانشتاين أرملةً في السادسة عشرة من عمرها، يُترك لها عبءُ تربية أبناء زوجها الأربعة وإدارة أملاكه حتى يبلغ الابن الأكبر سنّ الزواج ويتسلم زمام الأمور. ولكي تتمكن من البقاء، تضطر شوري لاتخاذ قرارات قاسية، ما يكسبها سمعةً سيئة. ويبلغ بها الحزن ذروته حين يُطلب منها عدم حضور حفل الزفاف. تهرب شوري من القصر مكسورة القلب، وتموت لاحقًا، لكنها تستيقظ لتجد نفسها في يوم جنازة زوجها. ومع هذه الفرصة الثانية، تُقسم شوري أن تُصلح كل ما أفسدته.
the count's secret maid by heso_2719
heso_2719
  • WpView
    Reads 1,086,200
  • WpVote
    Votes 19,737
  • WpPart
    Parts 200
ابنة مزارع فقير، "بولا"، يتم توظيفها بالصدفة كخادمة في منزل عائلة "بيلونيتا" النبيلة المرموقة. لكن المشكلة أن سيدها الذي يجب أن تخدمه لا يستطيع الرؤية! في البداية، تظن أن العناية بسيد أعمى لن تكون صعبة، لكن سرعان ما تكتشف أن مزاجه السيئ يجعل الأمر معقدًا. إنها قصة الخادمة التي خاضت كل أنواع المعاناة مع سيدها الذي فقد بصره وأصبح أكثر حدة في طباعه وُجِّه فوهة المسدس إلى جبينها. "هل تريدين الموت؟" "فقط أطلق النار." "ماذا؟" "إن تركتني على هذه الحال، سأموت على أي حال. قريبًا، سأختفي دون أثر. لذا، إذا كنت سأموت بهذه الطريقة أو تلك، فأفضل لي أن أموت برصاصتك، يا سيدي. هيا، أطلق النار وأنهِ الأمر." "... هل جننتِ؟" "لن تطلق النار؟ إذن، سأغير الملاءة." وبينما كانت تسحب الملاءة، أصيب بالذعر وأمسك بها بشدة. للحظة، اصطدمت قوة سحبها بالملاءة مع مقاومته. لكن في النهاية، كان الطرف الآخر مريضًا ضعيفًا لم يأكل جيدًا. ابتسمت بسخرية وسحبت الملاءة بكل قوتها. "لقد جننتِ حقًا!" بينما كان "فينسنت" يصرخ بعد أن فقد الملاءة، تجاهلته وأحضرت ملاءة جديدة. "اخرجي حالًا!" "حسنًا، سأخرج حالما أنتهي من عملي.
مُعلمي مجنون [ مُكتملة ] by punnychanehe
punnychanehe
  • WpView
    Reads 134,935
  • WpVote
    Votes 7,881
  • WpPart
    Parts 108
بعد أن وجدتُ نفسي داخل رواية وأُعيد إحيائي كابنة الحكيم العظيم، أصبحت تلميذة سيد برج السحر, ذاك الشرير والبطل الثانوي, أو بالأحرى، خادمته المتخفّية تحت اسم "تلميذة". وحين عدت من إحدى المهام والتقيت بمُعلمي بعد غياب طويل، أدركتُ أن هناك شيئًا غريبًا قد طرأ عليه. كان يرمقني بعينين دامعتين، ويهذي بكلمات غير مفهومة، وبلغ به الأمر أن يرجوني أن أغفر له ذنبًا لم يقترفه أصلاً. أظن... أن معلمي قد جُنّ. التصنيف : رومانسي ، كوميدي ، خيال ، هوس ، سحر، تجسيد، عودة بالزمن
لستُ على وشك الموت [ مُكتملة ] by punnychanehe
punnychanehe
  • WpView
    Reads 135,704
  • WpVote
    Votes 6,481
  • WpPart
    Parts 141
لويسا 🌟 رافاييل
عروسة الدوق المتجسدة {مكتملة} by luna_aj7
luna_aj7
  • WpView
    Reads 268,234
  • WpVote
    Votes 10,954
  • WpPart
    Parts 31
"في لحظة موت غير متوقعة، تجد مصممة أزياء من العالم الحديث نفسها مستيقظة في جسد أكثر النساء كراهية في روايتها المفضلة (جين ) والتي يُكتب لها الموت على يد زوجها الوسيم الفارس الشهير،( أوتيس). لكنها هذه المرة ليست جين كما عرفها الجميع... هي فتاة من زمن آخر، بعقل مختلف، وإرادة شرسة للنجاة. قبل ثلاثة أيام فقط من زفافها القسري، تبدأ محاولاتها لتغيير المصير المحتوم فهل تستطيع قلب مجرى الرواية؟ أم أن القدر أقوى من أي محاولة للتغيير؟
الزوجة المحتضرة لجنرال الحرب by ellen_aa
ellen_aa
  • WpView
    Reads 439,966
  • WpVote
    Votes 23,226
  • WpPart
    Parts 60
إستيقظت في جسد فتاة تحتضر بنفس إسمها بعد أن توسلت الإله بأن يجعلها تلتقي بشخصيتها المفضلة جنرال الحرب ! كان الشخصية الشريرة في الرواية و لم يحبه أحد سواها . فتاة مشرقة كالشمس ذات تصرفات متهورة بحب عميق أكثر عمقاً من المحيط ! على العكس تماماً ، جنرال الحرب الشرير الذي لا يعرف سوى ساحة المعركة و الدماء . بشخصية لا مبالية باردة و مملة . تورط فجأة مع فتاة هشة وحساسة للغاية في زواج مرتب . لم يحب الشعور بالضعف الذي يتوسط قلبه من رؤية وجهها الجميل . و على عكس إرادته أصبح مريضاً بهوسه بها بل لم يسمح لأي شخص بالنظر إليها أو لمسها . نشأت رغبة مريضة بالتملك و الرغبة . كانت هي سعيدة بنظرة عينيه التي تنظر إليها فقط .. لكنها نسيت شيئاً ما .. اوه .. لقد نسيت إخباره بأنها ستموت !!! {🚫 من تأليفي الخاص و لا أحلل السرقة أو الإقتباس 🚫}
إذا لم أستطع أن أكون زوجتك by fatiyuch
fatiyuch
  • WpView
    Reads 276,502
  • WpVote
    Votes 15,276
  • WpPart
    Parts 116
إذا لم أستطع أن أكون زوجتك رواية مترجمة كورية ملخص أن تكون مولودا من بشري وجنية الشتاء له امتياز لكنه لعنة كذلك هذا بالضبط ما شعرت به كاثلين ابنة غير شرعية للكونت طردت للخارج لعدم كونها بفائدة وعملت لمدت ست سنوات لدى الدوق والتون .. لكن غلطة ليلة واحدة جعلتها الآن تقف من منصب خادمة المطبخ الى منصب الدوقة والتين لكن الحياة التي ارادتها ليست كما تعيشها الان فالدوق بارد المشاعر نحوها ولا يريد منها ان تنجب خليفة والامبراطورة تضطهدها في كل فرصة. فقررت الهروب منه اخيرا، فهل ستنجح في ذلك؟ أم أن للدوق رأي آخر؟
لذلك أختفت الدوقة « مكتمل» by OliviaEvn
OliviaEvn
  • WpView
    Reads 125,655
  • WpVote
    Votes 6,076
  • WpPart
    Parts 141
بشرط أن أُنجب وريثًا، عقدت عقد زواج مع الدوق. وأخيراً حملت، واعتقدت أنني سأحظى بحياة مريحة الآن. ولكنني لم اكن كذلك. "يجب قتل تلك المرأة عندما تولد الطفل." لقد واجهت الحقيقة التي لا تصدق. أراد الدوق وريثًا فقط. لذا، هربت من قصر الدوق مع الطفل في بطني.
زوجة الاب ستختفي الآن by black_dwarf_37_
black_dwarf_37_
  • WpView
    Reads 723,874
  • WpVote
    Votes 44,759
  • WpPart
    Parts 178
"عيشي كالفأر لمدة عام. لا تحاولي أن تفعلي أي شيء أو أن تبرزي." انتهى بي الأمر إلى عقد زواج مع الرجل الذي كنت أحبه سراً. وفي نفس اليوم الذي تم تشخيصي فيه بمرض مميت. اعتقدت أن هذا هو الأفضل، لأن شخصًا تافهًا مثلي سوف يحصل على فرصة أن يصبح زوجته لفترة قصيرة على الأقل. لقد قررت أن أعيش بهدوء لمدة عام ثم أرحل دون أن أترك أثراً. كما وعدت، عشت بهدوء في القصر. "لم أفكر فيكِ كأمي في المقام الأول. لذا لا تعلقي أي آمال عليّ." قال ابنه المتبنى. كان الأطفال الذين تركهم خلفهم في القصر هم أولئك الذين يحملون ندوبًا عميقة. لم أكن أنوي أن أصبح أمًا لهما أيضًا. ففي النهاية، كنت شخصًا سيرحل قريبًا. ولكن... . "أعلم ذلك، ولكن هل تناولت الطعام؟". على أقل تقدير، كنت بحاجة إلى إطعام الأطفال. وبدأت تدريجيا في الاستعداد للنهاية. دون أن تعلم أن رحيلها قد يجعلهم يجنون.
أعماق لا تنام || Unyielding Depths  by _Eclipse__0
_Eclipse__0
  • WpView
    Reads 4,586
  • WpVote
    Votes 837
  • WpPart
    Parts 12
هناك أسرار لا تُقال، ليس لأنها مجهولة، بل لأنها ثقيلةٌ على الألسنة، مرهقةٌ للقلوب. كانت هي السرّ ذاته، لغزًا يسير بين الناس، يحمل في عينيه غموضًا لا يُقرأ، وفي روحه حربًا لم يخترها. لم يكن الماضي ميتًا كما ظنّت، بل كان يتنفس في الظلال، يتربص بها بين الأنفاس المطمئنة، يوشك أن يطرق بابها في لحظة لم تكن مستعدة لها. ولكن، متى كان الاستعداد مهمًّا أمام القدر؟ في ليلة باردة، حين كانت المدينة تغفو على صوت الريح، وجدت نفسها أمام الحقيقة، حقيقة لم تكن مجرد ذكرى، بل كيانًا ينهض من رماد الزمن، يطلّ عليها من عيون لم تتغير، سوى أنها لم تعد تنظر إليها كما كانت. كان يجب أن تختار، لكن أي الخيارات أنقى حين تكون جميعها ملطخة بالحرب؟ هي لم تكن للمعركة، لكنه كان لها. هو لم يكن للسلام، لكنها لم تكن إلا سلامًا مؤجّلًا. وبينهما، كان هناك شيء ينمو، ليس حقدًا فقط، وليس حبًّا تمامًا، بل تلك المشاعر التي لا تُصنّف، التي تشبه السقوط بلا قاع، والاحتراق بلا نار. وفي النهاية، كان السؤال الوحيد الذي بقي معلقًا في الهواء: أيهما سينتهي أولًا... هي، أم السرّ؟ بدأت : 14/03/2025 🛑 الرواية من نسج خيالي و كل حقوقها محفوظة.