من أكبر عائلات الصعيد يضع لها الكل حدود حمراء لا يتخطها أحدا ومن يتجرء علي ذلك يحاكم من الكبير ولكن هل هناك حدود وقوانين بالعشق ؟؟!!!
عندما تدخل الحوريات بحياة حصون تلك العائلة هل سيصمد الفهد قوي الطباع أمام العشق ؟؟!!
وتلك الحورية عندما تدلف لحياة صعيدي لتغير مسارها هل سسستطيع سليم محاربتها ؟
أما الذي تعلم بالبندر من التي ستأسر قلبه ؟؟؟
الجزء الأول .. الدهاشنة
الجزء الثاني ... صراع السلطة و الكبرياء
الجزء الثالث ... وخفق القلب عشقا
الجزء الأول والثاني من أحفاد الجارحي
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
قلب قاسي لم يعلم الحب كيف السبيل لقلبه المتعجرف ؟
يعيش حياة عسكرية بقيود يصنعه بنفسه فهو الحفيد الأكبر لعتمان الجارحي
أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط
من هو هذا الأحمق الذى يجرء علي الوقوف أمام أحفاد الجارحى ؟؟!!!
ورث عنه القسوة والقوة ليتعامل مع الجميع بكبرياء وغرور لم يتجرء أحدا علي الحديث معه فهو الموت المدمر للاعداء .
أما الحفيد الأخر لعتمان فهو رمزا للغرور والتعالي لم يبالي بمشاعر أحدا من قط
ولكن ماذا لو وقع في شباك فتاة بسيطة ترأه مغرور وترفض الخضوع له كيف سيكون تصرفه؟؟!!!
وذلك القاسي ماذا سيكون مصيره أمام تلك العنيدة الأخرى ؟؟!!!
وذلك الذي يهرب من العشق تحت مسمي أبيه فيجعلها ترددها بأستمرار لتعلم أنه لها أخا لا غير هل ستحطمه أم سيحطمها أم القيود ستكبل للنهاية ؟؟!!
هل سيصمد أحفاد الجارحي عمالقة السلطة أمام تلك الفتيات البسيطة ؟؟؟؟!!!!!!
كل ذلك وأكثر في
#رواية_أحفاد الجارحي
#بقلمي_ملكة_الأبداع
#آية_محمد_رفعت
لم انساك يوما كنت حاضرا معي في صحوتي وفي نومي حفظتك بقلبي وانا متاكدة تماما انك حفظتني كذلك فالقلوب لاتخطئ ابدا ولطالما لدي قلب ينبض ستكون دقاته دائما مصحوبه باسمك ادهم كما نبضاتك مصحوبه باسمي معشوقه فقد سجلت اسماءنا معا في شجرة الحياه التي في الاسماء كحبيبين وعاشقين وبالمستقبل كزوجين رغما عنك فأنا كنت وماازال معشوقه ادهم
نظرت قمر لصديقاتها وبالاخص ياسمين وقالت بكل عنجهيه وفخر
- بالطبع لا لقد تخلصت من حبي له ولم اعد تلك الفتاة الحالمه والعاشقه بغباء فانا قد اصبحت كبيرة كفايه للتخلص من سطوته وسيطرته علي نظرت اليها ياسمين بعدم تصديق وقالت
- لا اعلم لم لا استطيع تصديقك ايتها الحمقاء المبهورة بالوحش المقيت لتحاول ان ترد قمر بثقه على ياسمين ولكن يقاطعها صوت هاتفها بنغمه خاصه هي تعرفه جيدا هي لمن انها لمالك قلبها وكل حياتها اوس الرامي ومن غيرة من يجعلها خاضعه له بكل جوارحها متخليه عن كل كرامه وكبرياء لديها بصورة مخجله ليخطف لون وجهها وتذبل عينيها وترتجف شفتيها وهي تفكر بانتحاب هل اخطأت بشيئ حتى يتصل بها من الصباح الباكر تارك كل اعماله المهمه وملتف لها لتلاحظ ياسمين شحوب وجهها وارتجافها وضغطها على الهاتف بيدها لتهز رأسها بخيبه وتقول
- هذا ماضننته فانت لن تتحرري من لعنه الخضوع له حتى مماتك انا متأكدة من ذلك
لست مازوخيه ولا احب ان يقلل من شاني احد ولطالما كنت الفتاة القويه العنيدة التي لاتترك لها حق ولاتسمح لاحد باهانتها او التجاوز عليها ولطالما رددت الاهانه بالاهانه والضرب بالضرب لدرجة اني لقبت بالوقحه خلال سنوات دراستي في المدرسه قويه شجاعه جريئه وذات كرامه وكبرياء تناطح السحاب لكن معه انا غير كل ذالك اهانني آلمني وتسلط علي وقلل من شأني ومعه حلقت كرامتي وكبريائي في مهب الرياح ومع ذلك لم احرك ساكنا