وأبت أناملي إلا أن تخط هذه الكلمات ..
حروف كانونية تصطگ بردًا ، ترتجي الدفء، رصصتها بجانب بعضها البعض لعلها تحصل عليه ..
كلمات صمٌ عميٌ ما انفككت أفكر بهن في خلدي وددت أن أريَهن النور ، وأشارككم إياهن لعلهن يبصرن ..
خواطر تضج بي ..
حكايات تملأ جعبتي ..
تتفشى گ ترانيم تتلى ..
تصطف متجاورة تترا ..
حررتها فـ غدت
ذوات ..
..
ما نحن إلا گتلة تناقضات ، تارة تتقوس شفاهنا نحو الأعلى وتارة أخرى نحو الأسفل ، ذوي مراس متقلب ..
ومن بين ذاتنا المشبعة بالحنين وذاتنا المثقلة بالحزن والأسى ..
من بين ذات فرحة وأخرى متميزة ..
انبثق وليدي الأول..
كتاب ذوات ..
..
لآ يسمح بالنقل ❤✨
يتمزق الشريط الذي رسَم عليه حياته بأكملها لأنها كسَرت البكرة بغيابها، ويبقى وحده واقفًا في تلك البُقعةِ المعتِمة، يرجو من العتمة أن تنقلب ماءً فتُغرِقه.
لكن الحياة تُجَدِّد أغلال ساكِنيها كلما وجدت فرصةً لذلك، فيضطر للوقوف فترةً أطوَل، مُجبَرًا على تأمل الشريط المكسور، ومن ثم تباغتهُ الحياة بأغلاله الجديدة، الناعِمة والملونة، وكلماتها المزخرفة، تعطيهِ أسئلةً جديدة، وتُشَكِّك في قيمة الشريط الذي قدسه طوال حياته.
«لأنك أنت، كنتُ سأعطِيها لك من اليوم الأول»
حاصلة على اختيار اللجنة أسوة لعام ٢٠١٨م.
- لُطفًا، اذكر المصدر عندما تقتبس، كُن مهذبًا واحفظ حقوقي على الأشخاص والأحداث والأفكار.