في ظل العادات والتقاليد ،وظلم القوارير
وسخط السلاطين ،تُفتح صفحة حكايتنا
بين براثن وخيبات الأمل ، حكاية فتيات كانوا ضحية مجتمع، عادات وتقاليد لا ترحم.
حوَّلت أحلامها الوردية إلى سواد لتقع في قعر من الألم والعذاب، سُلبت حريتها وشبابها بدون ذنب.
ذنبها الوحيد إنها فتاة
كُسرت فرحتها وسُلبت أمنياتها،
تذوقت كل أنواع الآلام ، حتى تربع الألم بجسدها،
لكن هل من نهاية لعذابها؟ أم إنها مجرد بداية؟
هل توجد صحوة موت تنقذها من حياة مظلمة إلى عالمٍ مختلف أم ماذا؟
رواية تتحدث عن اجيال مختلفة .. اولهم فصلية .. لكن ليست كـ اي فصلية .. عانت منذ ستينات القرن الماضي ظلم وجبروت البشر تحت مسمى التقاليد والعادات العشائرية ..
اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
شرطية تبحث عن حقيقة و مجرم يبحث عن انتقام يجمعهما القدر في قضية واحدة ... هل سيعملان معا ؟ و هل سيحقق كل منهما مبتغاه و انتقامه ؟ ام ان قضية صغيرة و تقاطعا صغيرا في الطرق لا يغير شيئا ؟ او ان القصة اكبر من تقاطع طرق ؟
#مقتطافات
"سأسألك و اجب بلا تفكير "
"افعل ما شأت لا اهتم "
"لن تحصل على ما تريده"
"لقد انتقمت"
"ارجوك ..."
"كيف ...؟"
"هذا يفسر ...."
"شرطية اذا ؟"
ملاحظة : لا تحكموا من البداية و لا من الغلاف ..اقرأوا اولا ? و شكرا
-مكتملة-
الاقتباس ممنوع