بين أمواج البحر الغامضة، تختفي مدينة أسطورية قيل إنها دُفنت تحت المحيط...
لكن ماذا لو لم تختفِ حقًا؟
"إلياس" فتي عادي يكتشف رسالة قديمة تقوده إلى أعماق الأسرار، ومفاتيح لعالم لم يتخيله من قبل.
مدينة أطلانتس لم تَمت، بل كانت تنتظره.
رواية تجمع بين الخيال والأسطورة، بين المغامرة والغموض، وتأخذك إلى عوالم سحرية حيث لا حدود للدهشة!
ليست «عائش» روايةَ حبٍّ يُروى، بل سيرةُ يقينٍ كُتبت على مهل.
حكايةُ روحٍ تعلّقت بالله أكثر مما تعلّقت بالحياة، فصارت الخسارات من حولها عابرة، وإن كانت موجعة.
وفي المسافة بين اللقاء والغياب، يتشكّل حبٌّ لا يطلب البقاء، ولا يخاف الفقد، لأنه و ُلد في حضرة التسليم.
تنسج الرواية أسئلتها بصمت:
هل يكون الصبر اختيارًا أم اصطفاء؟؟؟؟
وهل يُقاس الحب بما نملكه... أم بما نتركه حين نعجز عن الإمساك؟؟؟؟
«عائش»
نصٌّ عن القلوب التي تُؤذَن لها بالانكسار، لكن لا يُؤذَن لها بالضياع.
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة.
دوائر مُفرغة،بتُ أشعرُ أني تائهة داخل دوائر مُغلقة الإحْكَام حيثُ لا مَفَرّ ولا إِدْبَار،كلما سعيتُ وحاولت البُزُ غُ منها والنأيُ بحالي،إِسْتَنْبَطتُ أني عُدتُ لنقطة البداية لأكتشف من جديد أنَ لا مفر ولا نهاية.
" روايتى الثانية " البداية 18 فبراير 2025
بين الماضي الذي يحمل أسرارًا لا ترحم احداً منهم، والحاضر الذي يشتعل بالصراعات بينهما، ومستقبل مج هول لكلاهما نشأ توأمان فرقتهما الأقدار منذ نعومة اظافرهما لم يري بعضهما من قبل ، فصار أحدهما ضابطًا في قوة مكافحة الإرهاب، والآخر إرهابيًا يعتنق قضيته وزعيم مافيا.
حتى أصبحا على طرفي سلاح، كل منهما مستعد لإنهاء حياة الآخر. لكن للقلب الذي انقسم لنصفين كل منهم يحمل شطر له رأي أخر
بين الحب والولاء، بين الانتقام والغفران، بين الأخوة والعداء... تبدأ معركة لا تحتمل أنصاف الحلول.
وبعد أعوام من الصبر ترى أن ذلك الإحساس الذي صدقته - دون دليل علي إمكانية تحقيقه - صائباً ..
ذلك القلب الذي عاشت تحفظه لأجله يخبرها الآن بأنها علي موعد معه.. ذلك الذي حافظ على قلبه أيضاً لأجلها 🫀
- إنتي أتجننتي عايزاني أشتغل خدامة على أخر الزمن .
- و فيها إيه بس يا "حلا "أنتي مش كنتي طلبتي مني شغل عشان الدنيا عندكم مش أحسن حاجة .
نظرت لها حلا بغضب و قالت :
- أيوه عايزه أشتغل بس مش خدامة.... أنا غلطانه أني لاجئت لك أصلاً ، أوعي من وشي أنا ماشية .
إلتفت حلا مغادرة بعصبية و غضب بينما صديقتها تكمل :
_ هو انا كنت هشغلك في أي بيت و السلام ...... ده أنا كنت هشغلك في بيت غانم صفوان غانم بذات نفسه.
توقفت خطوات حلا على الفور و إلتفت لصديقتها تسأل بترقب :
_ قولتي بيت مين ؟!
أقتربت منها صديقتها مردده بشغف و حالمية :
_ غانم ، ده راجل قيمة و سيما و مش أي حد بيشتغل عنده على فكره ، بالك إنتي الشغلانه إلي بتتبطري عليها دي في كام واحده تتمناها ، لكن هو مش بيشغل عنده أي حد ، هااا... قولتي إيه ؟
حلا و هي شارده
_ هروح ... من بكره...
المقدمه
عندما يروضها حلما فعليها الاستعداد لشئ ما سوف يحدث من المحتمل ان يصبح حقيقه
فهذه رسائل من عالم خاص تأتى لتوخى الحذر ف عليها بالاستعداد لمستقبل مجهول سوف يهد جميع حصونها فالحب وحده لا يكفى ليصبح مستقبل يتحكم فيه رغبه ملحه لتصبح رغبة منتقم مفعمه بالحياة