في عُزلتي مَعهم غاية والغاية تُبررُ الوَسيلة
كُـنتُ أنويّ مُداوتَهم
فَـ إذا بي أكتشفُ أنَّ خلفَ أمراضهم شِفائي وفي بُعدِهم سُقمٌ لا شِفاءَ بَعدهُ أبدا ..
فَـ ما الحَلْ لو غادَرونيّ ؟
ضَيعَتُهم ضَيعَونيّ
نادَيتُهم اِسمَعونيّ ..
لا تَرحلوا ، قِفوا هُنا خَلفَ الجِدار ، أنويّ العِناق
فَـ ما ضَرَكم لو عانَقتُكم وطلبَتُ راجيةً أنْ بَينَ اضلاعكُم كَفنونيّ
هَلْ تَقبَلونيّ ؟؟....
* لا أُحلل نقل الرواية في تطبيق الواتباد .
شيخ عشيره واب في نفس الوقت يتزوج عن حب ..ويكافح الحياة من اجل حياة اولاده وزوجته ...فكيف تكون حياتهم??
أّلَقِصٌهِ بِيِّهِ بِعٌضّ أّلَأّحٌدِأّثّ أّلَجِريِّئهِ تّنِوِيِّهِ 🔞
احبها منذ النظره الاولي آحـبُ:* حزن عنيها هدووئها جمال ملامحها القمحاويه افرزت عشقها ڵـهٍ كان رحيما بها ولكن يظل هناك عقد مقيد لٱ مفر منه الا بالمواجهه جميعهم يوجهوا بعضهم والبقااء للاقوي (رحيم العشق)
روايه م̷ـــِْن ضمن الروايات الرومانسيه اجتماعيه
ضاعت سنين من عمره بالعذاب وتأنيب ضميره الذي لم يتركه للحظة ينهش روحه محملا" نفسه ذنب موت أخيه بسبب تلك الليلة العصيبة التي ما زال نادما" عليها ......ليعود بعد تلك السنين ويكتشف ان كل ما عاشه ما هو الا كذبة كبيرة وقع ضحيتها 💔💔
قصة تدور حول حب بدأ بالصدفة ليتطور بعد ذلك بين الابطال بعد عديد من المواقف التي تحدث معهم .....
رسلان العطار ❤وزمردة الدسوقي
وصراع بين اخوة أثنين وقعا ضحية لأكاذيب وخطط غرست الحقد والكره بقلب أحدهم ...
ستكتشف فيما بعد انك ترجلت لداخل ملحمة وصراع أبدي ❤❤❤
الأخوة رسلان العطار && وامير العطار
( امير الحكواتي )
هل ينتصر الخير والحق على الشر والباطل ؟؟؟
وهل ينتصر الحب على المكائد والخطط اللعينة التي تحاول الإيقاع بين المحبوبين !!!!
بعينين هلعتين راقبت الباب يُفتح ويطل من وراءه مالك، فأجفلت وإنتفضت واقفة برعدة أقشعر لها بدنها، وهي تراه يغلق الباب، فلاذت به قائلة بلهفة:
_يحيى أخويا فين؟!
وكررت سؤالها عدت مرات، عندما لم تتلقَّ ردًا، بينما أطرق مالك برأسه، وفي عينيه لمعة دمع حزينة، فصاحت فرحة هائجة:
_يحيى فين يا مالك عملت فيه إيه؟
وسكتت لهنيهة، ثم أردفت تقول بصوت ميت:
_حصل له إيه؟
فأجابها مالك بكلمة واحدة مميتة، وهو يرفع عينيه إلى عينيها:
_مات.
وتراجعت فرحة وقد اتسعت أعينها حتى بلغتا الذروة، وهزت رأسها نفيًا بعدم تصديق، ثم ضحكت قائلة والدموع تهوى هويًا على وجهها:
_مين إللي مات؟
وتلاشت ضحكتها، ثم هتفت بجنون:
_يحيى مستحيل يموت ده تقتل أيوة أنت قتلته، قتلت أخويا حبيبي، اللي ضحى بسعادته وحياته عشاني وعشان حمايتي.
ثم سكتت ونظرت إليه بعينين خاويتين، وقالت بعذابٍ واصب:
_ودلوقتي مين هيحميني منك؟
ولم ينبس مالك، كانت كلماتها كفيلة لكي تصيبه بالخرص، رغم ضجيج قلبه الذي ينبض بالألم.
لم ينتبه مالك إلى فرحة التي أندفعت داخل المطبخ، ولم تلبث أن خرجت راكضة وفي يدها سكينًا، وقبل أن يستوعب أو تبدر منه اي بادرة، كانت فرحة تهوى بالسكينة على صدره.
موعدنا يوم الجمعة الساعة السابعة مساءً بإذن الله تعالى مع اولى حلقات رواية (ملحمة الحب وا