وادي القَبيح
وادي السلاحِ المُنفلت
وادي الإجرامِ
وادي التَسليب
وادي التَسيب
يَمتلكهُ رجال كلَ العَقائدِ تَنتهي عِندهم
لا يلمسْ قلبهم العَطف ولا الرَحمة
بعيدٌين عن الحلالِ والحرامِ..
لا يوجدْ لديهم إحترامٌ للكبارِ وغير عَطوفين على الصغارِ...
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10
أنا المقدمة التي أصر عليها الكاتب وأهملها القارئ ..
أنا الفوضى العارمة
أنا الثمان وعشرون حرفاً..
أنا البيت والقصيدة
أنا الصدر والعجز.
أنا الأحساس والمشاعر.
أنا الحارق والمحروق
أنا القاتل والمقتول
أنا ذلك الكتاب المركون في تلك الزاوية على الرف الترابي القديم الذي لم يقرأ حتى بين الح ين والحين ، لكن يكفيه مداعبة أناملك ..
أنا ذلك الغريب....
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
قـصة حقيقـية 🔵
يا معـذبي و يا مـُر عذبي
يـا من عشقـتهُ من اولى وهلاتـي
تعـلقت بـتأليب عشقـكَ
الأ ان تقطـعت اوردة يـدي
احببتـني..احـتويتني..ثـم هجـرتني
و نبـذتني..كـ رحمٍ نـبذ جـنين مـن حـبٍ محرماً
.
حـسناء من غـرب البلاد
استطـونت بمـا يسمى قـلباً معتوه اغواءه حـديثها الجاف
من ركـام سفينتي صـنعت قارب لـ تبحر لـ اقاصـي قلبي
و حشـرت في فـمي اشواك حـادة النهـايات
و بـتلك الاصابع الرقيقة خنـقتني حـد الفقـدان
لـ اقع مغشـياً علـي منهـك الانفـاس
البـد اية..19/10/2020
النهـاية..29/1/2021