ليالي.. الوجه الاخر للعاشق..الجزء الأول
وحوش لا تعشق... الجزء الثاني
للكاتبة المبدعة رحاب إبراهيم 💞💞
دافع عنها لشيء ......
وعاد لينتقم لنفس الشيء ....
كيف يتحول عاشق الى منتقم بهذه السهولة ؟
كيف ستواجهه هذه المسكينة شراسته بضعفها المؤلم هذا؟
رجلٍ لم يقل للحب نعم إلا مرة واحدة واقسم بعدها إن لا يفعلها مرة أخرى من مرارة ما تذوقه منها ،
احرقت قلبه بنيرانٍ مشتعلة الهبتُه ،، قذفته فى براثن الانتقام
ليعود عاشق متخفي بقناع الانتقام والثأر بقلبٍ التهمهُ قسوتها
هل عشق القلوب يصنع دروباً جديدة للخلاص ؟
هل ستشتعل المكابرة فى قلوبهم وتدفعهم بعيداً عن الاعتراف بالعشق ؟؟
أم سيستمر سلاح المقاومة وتبني جداراً لرجلٍ أصبح اقسى مما عاناه من جراح ويظهر فقط ......الوجه الآخر للعاشق
جميع الحقوق محفوظه للكاتبة.....
ارغمتهم العادات والتقاليد على الزواج رغم ان ما جمع بينهم من مواقف واحداث لا تبشر عن اى قبول حتى بينهم فهى ارملة اخيه الصغير التي سبق وان اعترض على زواجه منها وذلك لافكاره القبليه المتشدده فهم ينتمون الى ارقي واغني عائلات الصعيد لا يقبلون بنسب الا من داخل العائله وما فعله اخيه كان خروجا على العادات والتقاليد الخاصه بهم ولكنهم اجبروا على تقبل الامر بعد اصراره على الزواج منها ولكن الامر تغير فقبل ان يتوفى اخوه ترك زوجته ولديها طفله منه ولن تقبل او تسمح العائله لرجلا غريب عنهم ان يربي ابنتهم او ان تربي بعيدا عنهم فما هى نتائج هذا الزواج ؟
هل سيتقبلوا الوضع الجديد كما تقبلوا ظروف زواجهم ام سيحدث بهذا الزواج مالم يكن بالحسبان
تابعوا معي احداث حكايتى ( للعشق أسرار )
كره كل النساء و انتقم منهم اعتبرهم وسيلة لمتعة رخيصة.
متعة لليلة واحدة ث م يرميها و لا ينظر إليها مرة أخرى.
قابلته تحدته احبته و حاربت عناده بكل ما تملك من أسلحة.
قاومها و قاومته الى ان تمكنت من ان تنزع عنه نظارته. السوداء.
و لكنه فوجئ بواقع عان منه الامرين.
و لكن واقعه فيه حب يدق له القلب.
فهل ينتصر الكره و العناد؟ ام ينتصر الحب؟
وطدت نفسها على تحمل تبعات حياتها و السير قدما دون الحاجة لذراعى رجل يكون سندا لها .. فهل تستطيع المضى قدما فيما اعتادته ..!؟.. ام انها ستقع حتما فى ورطة بسبب اعتقادها ذاك و الذى ظل عقلها يمليه عليها حتى تجد قلبها فى ورطة فعلية مع السعادة ... فهل تهرب ..!!؟..