يقولون إن القطارات لا تلتقي، وأن السنين إذا مَضت لا تعود للوراء. لكنهم لم يخبرونا ماذا يحدث حين يصطدم عنفوان العشرين بوقار الثلاثين، وكيف يمكن لضحكة عفوية أن تهدم جداراً من القواعد بُني على مدار ستة عشر عاماً.
هي... كانت كإعصار من الياسمين، تحمل في حقيبتها عشرين عاماً من الشغف، الجرأة، والعناد الذي لا يلين. ترى الحياة لوحة ألوان شاسعة تنتظر من يبعثرها.
وهو... كان كمساء خريفي دافئ، يحمل على كتفيه ستة وثلاثين عاماً من النضج، الحذر، والخيبات التي علمته كيف يغلق أبواب قلبه بإحكام. يرى الحياة حسابات دقيقة وأرضاً صلبة لا تحتمل المجازفة.
كان بينهما ما هو أعمق من المسافات، كان بينهما "فارق العمر". هو يحاول الابتعاد بحجة حمايتها من رماده، وهي تقترب بإصرار لتثبت له أن نارها قادرة على إحياء الشغف في روحه من جديد. وفي تلك الزاوية الدافئة من المكتبة، حيث تلاقت الأنفاس واقترب الجبين من الجبين، ذاب كل الكبرياء؛ وضعت يدها العفوية على صدره لتعلن أن العناد قد هُزم، وأن العزف قد بدأ... على وترٍ ثلاثيني صامت، لم يكن ينتظر سوى أصابعها ليعود إلى الحياة.
تؤامان مختلفان من كوولشي تفرقهما الدنيا منذ الصغر وتجمعها عند الكبر كل الواحده منهن حياة خاصه كيف يلتقيان وكيف يخوضان الحياة وهما يفقدان صمام الأمان..«الوالده »
فتاة ريفية من جنوب العراق تلجأ طالبةً المساعدة من ضابط .. فيغرم بها ..
فتصبح بين نارين نار الحب ونار اهلها..وجبروت احد رجال العشائر...
انا هي جميع نساؤك...لم لا أستطيع ان انام...
واصحو عشر ليال في احضانك...من انا ضاع ضياعي...
وتعقدت المسأله..تحبني حبا لا علاقه له بالحب الإجرامي
وتنفذ جرائمك بمهاره...دون ان تضع ما حصل تحت اي مسمئ واقعي...اردت ان ازيلك من رحم عقلي..
وتزيلني من مخزن عقلك...
لم لا تكتب لاجلي الكلمه الثالثه...
فالناس اعتادت على قول احبك...
وجعلوو للحب عضمة ومرتبه كبرئ...
وكبروا الحب بمصطلح العشق..
احبك واعشقك...
لن اكتفي معك بهاتين الكلمتين المعتادتين..
اريد كلمه ثالثه تقلب تاريخ العشق..
في قاموس البشر...
ارجوك اخترعها لاجلي...