كانت لدي رغبةٌ واحدة :
أن أرحل، أمشي، أموت، أيًا كان...
وددت أن أغادر، ألا أعود أبدًا، أختفي، أذوب في الغابة، في الغيوم، ألا يكون لي ذكريات، أن أنسى، وأُنُسى .
انتهيت من داخلي
حينما استوطنت قصائدك امرأة غيري
حينما نامت في فراش قلبك
امرأة لا تحمل اسمي
امراة لا تملك نبضي
ولا تعطرك بعطري
حبك خطيئة
والغفران لك الآن خطيئة أعظم
وضعت بصمتك فوق بدني
بصمة عار شطرتني نصفين
أفقدتني ثقتي بالحب
وتركتني أصارع دموعي كل ليلة.
قال صلئ الله عليه وسلم ...
(اتَّقوا دعوةَ المظلومِ، و إن كان كافرًا، فإنه ليس دونها حجابٌ).[٣]
بقلمي ; نجمة
احد شيوخ البصره هو عصبي قوي حاد الطباع يكره الخيانه والغدر لان عش هالشي مره ونتج انسان قوي يكول الحب كذبه مايصدك بأليحبون فجأه من شافهه كلبه كام ينبض حبهه بجنون متملك بين ليله ويوم انكلب كان يحس نفسه مريض نفسي ويتذكر من يكول بثقه بين اخوانه واصدقاءه مو الشيخ جاسر الي تهزه مره بس كلشي طار من شاف عيونهه الزرك مثل الشذر
هيه
فتاه رقيقه عاشت كل عمرهه بالخارج فجأه وبدون متعرف شلون تلكه روحهه بمكان غريب عنهه راح تشوف ناس تريدهه وناس لا راح يعترضون عله شغلهه لبسهه اكلهه بحجه العادات والتقاليد بس ابوهه واخوانهه بضهرهه لان بتهم الوحيده المدلله
هذه وصف قصتي
واگف گدامي وعيونه يتطاير منهه شرار وكلهن حقد وغيض، گلب شعره الاسود الكثيف اليزيده جمال وجاذبيه وضحك بأستهزاء، گال بنبرة صوت ماكرة
- انتي ياهو يگلبچ؟ هو انه وگوة دبسوچ بيه ولوما خذيتچ چا برتي ؏ افاد هلچ يبت الچايچي الفگر..
نزلت دموعي تچوي خدودي وگلبي احسه وگف مينبض من الصدمة ومن كلامه، ميطلع صوتي گوة جمعت قوتي وگلت بقهر..
- بَـس انته گلت تحبني؟
ضحك بقوه لدرجة اجتاحته نوبة سعال، فر ايده ولزمني من شعري حسيت بصيلات راسي انزرفن من قوة الشد، همس بفحيح..
.
.
كُتله من الكبرياء جُسدت على هيئة رجل قاسي ومتسلط .. طُغيانه ليس لهُ حدود
ظلمهـا .. گسرهـا .. اهانهـا كثيراً عندما علم انها
اعلنت استسلامها وحبها لهُ وخضعت لـ بَكرهـا
لكن هـو اعلن عشقهُ لـ " شفاهها المخملية " فقط لا غيـر واتخذهـا وسيله للتسليه وممارسة الحُب الكاذب
فـ ما هي نهاية الهجر على يد البگر ....
ستصادفنا عدة شخصيات بين طيات هذهِ القصة من هُم وماذا يخبأون لنا من مفاجئات؟
''شِـفـاه مخمليـه"
للـ الكـاتبـة زهراء السلامي.
#حقيقية 🤍
رواية حقيقة
مهاب الذئب شخصية رحل شجاع صنع سعادته بنفسه لقبه الذيب
شعارهُ ( السعادة قناعه و القناعة كنز للقنوع )
روايتي تتحدث عن ظلم الاهل والبشر المجتمع العادات التقاليد
تتسلط و تقسى لا ترحم ، نطلب من الله الفرج ونحن لا نفرجها على المظلومين ونكون من الظالمين
الى متى تبقى قلوبنا مهمومه
و ألسنتنا صامته عن حقوقنا متى نوقف هذه المهزلة والتحكم في قرارتنا
اطالب بالعدالة البشرية
هُناك من يرى الحبَّ حياة
وهُناك من يراه كذبة
كلاهما صادق :
فالأول التقى بروحه
والثاني فقدها ..
تعاني من قساوة ابيها .. هي واخواتها التؤام
يبيعها إلى احد الرجال .. ثم يعثر عليها ضابط
لم يعرف للحب معنى .. هل ستربطهم صله؟
هل سينتصر الحب ؟