..
"اسرق ما تشاء طالما هي أمور حسية"
..
نشرت في يوم الثلاثاء :
الموافق : ٢٦ يونيو ٢٠١٨م
١٢ شوال ١٤٣٩هـ
انتهت في يوم الخميس :
الموافق : ٧ فبراير ٢٠١٩ م
٢ جماد الثاني ١٤٤٠ هـ
..
فائزة في مسابقة
أسوة ٢٠١٩
للقائمة الطويلة
اهذا ما يسمونه بسخرية القدر؟
اهكذا يتلاعب بالناس ويقلب حياتهم الى مسرحية هزلية،
مسحرية تدور احداثها حول دموعهم وصرخاتهم المكتومة،
مسرحية تكون فيها بحاجة الى اناس لا تطيقهم
ومن جهة اخرى تحبث عن آخرين انت لست بحاجة لهم
تحتاجه،لكنك لا تريده، ومع هذا مضطر لأخذه لتعيش،
الامر مجرد عملية مستمرة استمر بالفشل في مزاولتها،
تشعر انك بأمس الحاجة للحديث وعند فتح فمك
تخونك الكلمات فتصمت فكم ان الصمت مريح اذا..
عشت في اعلى البرج وحيدة تماما ، عزلوني عنهم و نبذوني ... كل ما في الامر اني لم اكن ما كانوا يريدونه...
أنا ميكايلا و يلقبونني بالحاكم الاسود
" توقف عن حركات الفتيات المدللة هذه و قاتل بشجاعة "
كانت هذه الكلمات تتردد كل يو م على مسامعي !! هذا صحيح ... لا يجب ان اكون فتاة مدللة .. علي ان اكون صلبة وقوية .
" أنت فقط ميكايلا و ستبقين ميكايلا طوال حياتك "
رفعت صوتي بغضب و حزن : اليوم ! بعد عشرين سنة من الحرمان .. عشرون سنة من الألم و الوحدة و الفراغ ... تعود اليوم كي تعترف بي !
كان صوته خفيفا خافتا باحا يتلاشی عند آخر حرف ينطق به ، كان فيه شيء من الكمد و الأنين ، لا !! بل ألم عميق مدفون تحت تعابيره الميتة .
هذه هي قصة حياتي.
تصادم بين أفكار العقل، ومشاعر القلب
شتات ولده تأرجح النفس
ماض تعيس، وحاضر مؤلم، فكيف سيكون المستقبل؟!
سجلات قديمة تفتح؛ لتكون سببا أساسيا في تكوين المستقبل
حقائق متشابكة ترتدي ثوب الخدعة
انتهاك لبنود الإنسانية!
أحداث سحيقة طواها النسيان، ولكنها لا تزال مستنيرة في عقول البعض
اعتقادات خاطئة صححتها معرفة الماضي، ولكنها لاتزال على الطريق السوي
حرب اختارها المنتقم لنفسه فإلى أين سيؤول إليه قدره؟
"أول صديق " فائزة في المسابقة السنوية wattys 2016 ..
( حين يعلق مجموعة من الفتيان مع مجرمين معقدين نفسياً بسبب خطأ أحدهم .. كيف ستكون النتيجة !!
أنه خطأ يحول عطلتهم الشتويه الباردة الى ملتهبه دموية ساخنة
"Hot Winter " ..
الراوية
" ستحلق بكم في جو آخر .. بعيداً عن واقعكم وروتينكم .. ستنغمسو في حياة الشخصيات بكل كيانكم وتعيشو معهم كل المشاعر من حب وكره وألم وأزمات وكأنكم واحداً منهم .. "
بمرور السنوات تَكتسب شيئاً جديداً
لن تُبالي اذ غادر احدهم حياتك،
لن تحارب من اجل اي علاقة،
لن تتلهف لقدوم شيئ ولن تنصدم...
هذا كان شعور السيد الصغير بعد عشر سنوات
فهل سيتغير مع الايام ؟؟؟