لأنّى أحبّك
عاد الجنون يسكننى
و الفرح يشتعل
فى قارات روحى المنطفئة
لأنّى أحبّك
عادت الألوان إلى الدنيا
بعد أن كانت سوداء و رمادية
كالأفلام القديمة الصامتة و المهترئة
عاد قلبى إلى الركض فى الغابات
مغنيا و لاهثا كغزال صغير متمرد
فى شخصيتك ذات الأبعاد اللامتنهاية
أنثى جديدة لكل يوم
و لى معكِ فى كل يوم حب جديد
و باستمرار
أخونُكِ معكِ
و أمارس لذة الخيانة بكِ
كل شىء صار اسمُكِ
صار صوتُكِ
وحتى حينما أحاول الهرب منكِ
إلى برارى النوم
و يتصادف أن يكون ساعدى قرب أذنى
أنصت لتكات ساعتى
فهى تردد اسمك
ثانية بثانية
و لم أقع فى الحب
لقد مشيت إليه بخطى ثابتة
مفتوح العينين حتى أقصى مداهما
إنى واقف فى الحب
لا واقع فى الحب
أريدك بكامل وعيى
أو بما تبقى منه بعد أن عرفتك
قررت أن أحبُكِ
فعل إرادة
لا فعل هزيمة
هل ذقتم الطعن بدون سكين؟
تذبح عندما تموت في عيونك صورة من تحب ويبقي هذا الجرح الغائر بين ثنايا قلبك كأنه يذكرك دائما بمن حاول ان يغتال فيك كل المعاني الجميلة.....
بقلم/ ميرا كريم
انتقام؛ اكشن؛ حب؛ اجتماعي؛ غموض؛ تشويق
هي ببكاء: حرام عليك انت
ظالمني
هو بغضب: وهو يضربها بقسوة بعد كل الي عملته معاكي تعملي كده انا هربيكي وهتفضلي محبوسة في الاوضة زيك زي الكلبة انا هعيد تربيتك وإياك اسمع صوتك
جلست في غرفتها تبكي وترتجف بخوف هي لا تكذب ولكنه بطبع لا يصدقها يا الله انصفني
ام لهذا اليل من فجر 💜
هل جربت يوماً أن تخوض تجربة الخوف ... أن تجد نفسك تواجه الموت ... وأنت عاجز لا محاله ... أن تجد نفسك في عالم اخر ... القريب أصبح غريب ليس ذلك الشخص وأنما شخصاً من عالم أخر ... أتي ليطلب منك المساعده .. ويختفي من حياتك فجأه ... بعد أن تعلقت به .. وأمتلك القلب ودقاته ... لتتغير حياتك فجأه من حياه مسالمه لحياه ليس بها سوي الرعب والخوف والوجع ... لتقابل شخصاً غريب مخيف يهابه الجميع وينفزع منه ... من يراة يهرب من أمامه ... ولكن تشعري معه بالأمان الذي طالما افتقدتيه ... ليصبح من شخصاً مخيف لقريب قريب حبيب اب اخ صديق ليملك أوتار قلبك .. لتقرري مساعدته وتعطيه حياتك ... لتكملوا بعضكما ... وتصبحوا كيان واحد ... ولكن لا محال سيأتي من لا يتمني لك الخير ... ليصبح الوجع والفراق هو الاساس فهل من لقاء ؟
لتتوجعي بأن من كان تعيش لأجله هو من اهدائك عذاب الأيام ودموع ليالي وحياه ليست بحياه كأنك عايش وليس بعايش روحك مفقوده تهرب إليه ... ولكن أين هو ؟
ذلك الوحش وتلك الغابه التي عشت بها أسوأ كوابيسك لم تكن تتخيل يوماً أن يكون ملجأ لاوجاعك .
فجأه تتغير حياتك من تلك الغابه التي ترتعب من ذكر أسمها ... هي المأمن لروحك اصبح هو ذلك المكان الذي وجدت به نفسك وقلبك وانفاسك أصبحت هي المسكن والمأوي والاحتواء ... لم تكن تعيش و وجدت بها روحك أصبح صدي صوتها ... ل