بعد وفاة زوجته،غرق كرم رجل الأعمال الشاب والناجح في عالمه الخاص وأغلق قلبه أمام الجميع متخذاً من البرود والقسوة درعاً يحميه من الضعف الذي خلفته تلك الفاجعة،يعيش حياته منغمساً في أعماله متجاهلاً تماماً حاجته وحاجة ابنه الصغير دينيز إلى الدفء والاهتمام،لكن كل شيء يتغير عندما تدخل يامور الفتاة المتواضعة ذات العيون الخضراء والملامح الطفولية حياته كَمربية جديدة لابنه.
من المفترض ان يكون زواجنا على الورق فقط...من المفترض انني لااحبه وفعلت هذا كي ننهي الدم والثأر بين الاسرتين فقط..فما بالي كلما ذكر اسم فتاة امامي غضبت؟...انا من طلبت منه ان يتزوج بواحدة اخرى..فلما هناك نيران داخل صدري ستدفعني للبكاء والصراخ وانا اراه يبحث عن هذه الزوجة؟....ألايجب ان اكون سعيدة لأنه سيرحل؟..ألايفترض ان اكرهه؟..فلما قلبي ينبض بهذا الجنون كلما التقت ابصارنا؟!...
هل من الممكن ان نقع في يوم بغرام اعدائنا؟..هل سيدفعنا الحب لنغفر لهم خطاياهم؟!.....
بريئة بقلب نقي سعيدة ومرحة ابتسامتها تشع علي ثغرها تمنحها لكل من تقابله صديقها عدوها وحتي حزنها اين ذه بت كلارا التي اعرفها من هذه القاسية بلا قلب لا تعرف الرحمة سبيلا اليها قاتلة عاهرة الخبث هو كل ما تعرفه كيف تحولت تلك الفراشة الجميلة تعشق الازهار وتصنع السعادة لمن حولها الي وحش لا يرضيه سوي سماع صوت الام الناس والرقص علي دمائهم مسخ بكل ما تحمله الكلمة من معني
كيف السبيل اذا اعاد القدر ماضيها لكن استبدل زوجها بوالده فهل يعيد الشتاء النهر الي مساره ام ان الصيف سيدوم ليبقي علي جفافه
لم يعرف لما انجذب الى عائلة ندى ..بالطبع هى عائلة جميلة شعر معهم بالدفء الذى افتقده بوفاة والديه وزواج وسفر شقيقته ..حتى ندى نفسها مزيج رائع من الخجل والبراءة .
مبارك ياادهم"
رد ادهم بابتسامة :" بارك الله فيك يا محمود".
سال محمود بجدية :" والان ..هل انت سعيد؟؟"
قال ادهم بشكل قاطع :" بالطبع ."
فسأل محمود :" وهى ؟"
ظهر التردد بشكل لم يستطع ادهم اخفاؤه :" من المؤكد انها سع"
قاطعه محمود :" اشك".
ثم استطرد مهاجما :" كيف تكون سعيدة وهى تتزوج دون ارادتها ؟؟؟ ..كيف تسعد وهى لم تحظ ككل انثى بفترة خطوبة وتودد من الخطيب وغزل؟؟؟ ..كيف تحرمها م ن حرية الاختيار فى كل امر من امور حياتها وتقول سعيدة؟؟؟."
قالت بتحدى وثقة لا تشعر بها :"لا اريد الانجاب منك".
سأل ببساطة :"ولما؟"
قالت باستفزاز :"لانى اود ان انجب من الرجل الذى احبه."
سال بنفس البساطة : "واين هو "
حاولت ان تكون هادية وهى تقرر بثقة : "ساحب فى يوما ما ."
سألها باندهاش :"الا تعتبر تلك خيانة ."
ردت بعنف :"ليست خيانة لانى ساكون تخلصت منك "
سألها باستنكار مفتعل : " و هل تنوين قتلى ؟لانى لا اؤمن بالطلاق عزيزتى ..فانا وانتى معا الى الابد او كما يقال حتى يفرقنا الموت ."
بين براثن الليث
قرائي الأعزاء لقد تم دمج كل من الجزء الأول و الجزء الثاني
ينطلق الجزء الثاني من الجزء العاشر.
في غابة الإفتراض يتساقط الدّر، تتدحرج إحداها بعيدا عن السيل، تتعرج بين ثنايا هذه الأرض، تصفعها منحنياتها، تخدشها، تجرحها، تدهسها أقدامه.
يعابثها بمخلبه. هو ملك ذاك الغاب...
يقول الجواهري:" أن كل مازاد نقاء الدر زادت قيمته".
وماذا إذا انخدش، تلوث، انخمش و سالت منه الدماء.
ماذا إذا بيع؟ ماذا إذا اشترته الضباع أو ضاع أو أمسكه الليث و حطمه؟ فهل يبقى فيه من قيمه أم أنه كالماس عصي الاحساس؟!..
جميع حقوق الملكية الفكرية و الادبية تعود للكاتبة درصاف الذيب
⚠️محتوى الرواية NC-18: غير مسموح لمَن هو بعمر 18 أو أقل من ذلك!
حاصلة على المركز الأول 1️⃣ في تصنيف #علاج #نفسية
____________________
ماذا بعد الحرب؟؟
بعد الدمار؟؟
بعد الحريق؟؟
ماذا بعد النهاية؟؟
أحيانًا تكون النهاية في حد ذاتها بداية
ولكن عن أي بداية نتحدث؟!
هل بداية عهد جديد للشغف والعشق النقي من الدماء؟؟
أم بداية إنتقام لا يرتوي أبدًا منها؟؟
____________________
❈ تنويه هام قبل القراءة:
هذا العمل لا يعكس مطلقا توجه ومنظور الكاتبة الشخصي .. وإنما هو مجرد مجموعة من القضايا الشائكة التي تطرحها على حضراتكم في سياق درامي يستند إلى أساس علمي، صدقًا لن تجده في مكان آخر غير هنا!
والآن، مرحبًا بكم في الجزء الثالث من رواية NEVER LET ME GO
(AFTER BURN)
نتمنى لكم رحلة قراءة شيقة وممتعة حتى النهاية💕
❈❈❈
هذه الرواية بها جمع غفير من الشخصيات الحقيقية .. يؤدون ادوارًا مبنية على احداث حقيقية حدثت في حياتهم، لتتضافر مع وحي خيال الكاتبة والسياق الدرامي للأحداث ..
جميع المعلومات العلمية المذكورة في الرواية مأخوذة فقط من الابحاث العلمية المعتمدة.
تاريخ النشر: 1/1/2020
الرواية قيد التأليف