هو كبير عائلته وأشهر رجال الاعمال في تركيا هاديء ولكن ماذا لو غضب حينها يكون فعلا اتقي شر الحليم اذا غضب
هي هادئة وجميلة في ذلك الحجاب الذي ما ذادها الا جمالا تربت في قسوة منذ طفولتها
كيف سوف يلتقي أبطالنا وهم كالشمس والقمر
عشقتك حد الهوس..
فرأك قلبي قبل عيناي..
وهمس فؤادي وحنيني لك...
نبضي يخفق بأسمك...
سلامي بين ضلوعك..
ومملكتي وعرشي معك..
بدأت 11/3/2020
انتهت23/4/2020
ممنوع النقل الي بإذن مني شخصيا..
كل واحد عنده واقع يمكن مش مؤلم بس في الاخر واقع، اتمني الروايه تكون سبب في جزء من فرحتكم وابتسامتكم
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه Fatema Elsabahy
**ملخص**
قصدت نور بيت رائد و هي تظن أن زوج اخته أخبره بماضيها و أنه وافق على توظيفها رغم ذلك لكنها كافحت العاصفة وصولا لمنزله الموجود في مكان غير مأهول لتتفاجأ أنه لا يعلم شئ، بعد أن انفجر في وجهها ناعتاً إياها بالمجرمه رحلت لتواجه الثلوج و الأمطار.
شعرت بالخوف و الضياع لكنها أبت أن تعود لذلك المتعجرف الذي لم يترك لها فرصة للحديث.
**
عصف منظر تلك الفتاة البرئ الذي رآها رائد تنام بسكينة على اريكته سلامه النفسي و تماسكه و بعد ان طردها من منزله انتظر أن تعود لكنها لم تفعل.. هل يتركها لتكون مربية ابنه و هي التي خرجت للتو من السجن؟
هل يخاف حقا على ابنته أم قلبه؟
هل سيكون لها مكان في حياته؟ و ما الذي بانتظاره بعد أن اقتحمت نور عالمه القاحل بعد رحيل زوجته؟
كل حقوق الملكيه خاصة للكاتبه فاتى
جروب الخاص بالكاتبه على الفيس بوك : قصص وروايات بقلم فاتي (zahra dahmani)
** اقتباس**
....كانت تقبع في زنزانتها وحيدة كما إعتادت....تفكر في ماسيؤول إليه أمرها ....تعلم أن ذلك الشمس لن يتركها في حالها .....خصوصا بعد أن إطلعت على خلفية عائلته .....عليها الآن أن لاتضعف له فليقم بما يشاء فهي غير ملامة عن ماحدث في الماضي ولن يأتي هو ليحاسبها عنه ...همست لنفسها معاتبة
(رويدا أمك رحمها الله لم تفعل شيء تذكري ذلك جيدا فلا تكوني أنت والزمن عليها )
لترفع عيناها إلى سقف ذلك المكان وكأنها تستنجد الرحمة فهي لم تشعر بهذا الذي تشعر به قبلا ولم تحس بالواقف مع الشرطي يتأمل فيها قبل أن تسمع الباب يفتح ليدخل هو قائلا
(لا أضن أنك ستجدين الرحمة يا إبنة شامه فلا تطلبيها )
توجهت إلى السرير الذي يوجد بأحد زوايا لتجلس بهدوء رادة عليه كلامه
(ولن تجدها أنت أيضا ياإبن أبيك )
مجرد ذكره بأبيه ثار بركانه ليتقدم منها بسرعة ولكنه تراجع ليحاول الإمساك عن الفتك بها وليهدر
(لا تجعليني أتهور عليك فأنت لم تعرفي من هو شمس )
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه فاطمة الألفي
أخترقت حصون منيعه
ونجحت في توحيد العائلتين
ولما لا وهي البذرة المشتركه بينهم و أقسمت على تغير تلك العداوة و البغضاء ..
و أصبح لا سمها مكانا بين القلوب
هى طفلة فى الغرام بينما هو نصب فى الغرام قيصر ولكن هذه الطفلة جعلت القيصر يخضع عشقا لها وحدها جعلته اسير جمالها وقتيل نظرة من عيونها ارحمى جميلتى غريق فى بحر عشقك الى حد الجنون
زواج من اجل الورث
بقلم سحر احمد
اخدت المركز الثامن 5/6/2017
ليس كل من ظن أن حبه الاول هو الاخير ومن المستحيل أن يحب أحدا اخر سواه فهذا ليس صحيحا فاحيانا ما يأتيك الحب مرة أخري دون أن تشعر به لتجد نفسك غارق به حتي النخاع ولكن لابد من شرارة حتي تشعل فتيل هذا الحب لكي تنير امامك الطريق لذلك الحب لتري مدي روعته وجماله ليأخذك لآفاق ما كنت تتخيل وجودها مما بها من متعه دعوني اسرد لكم هذه التجربه الممتعه بالنسبة لي وارجو أن تكون كذلك بالنسبة لكم
دمتم سالمين وبخير
بقلم/ ماما سيمي