في عالمٍ تُحكمه الظلال، حيث الصمت أقسى من الرصاص، يولد اسمٌ يُهمس به خوفًا لا يُنطق، بل يُرتجف منه
"وحش الأوميرتا" ليس مجرد زعيم بل أسطورة حيّة تمشي بين البشر
لا أحد يعرف وجهه الحقيقي، ولا ماضيه، لكن الجميع يعرف قانونًا وا حدًا:
من يخرق الأوميرتا... يختفي
قراراته تُكتب بالدم ونظرته وحدها كفيلة بإسكات مدينة كاملة
بين الخيانة والولاء، بين الدم والعهد، يقف ذلك الوحش في قمة عالمٍ لا يرحم
يحكم إمبراطورية من الأسرار، ويخوض حربًا صامتة ضد أعداء لا يُرون
لكن خلف كل هذا الظلام سرٌ واحد قد يكون كفيلًا بإسقاطه، أو تحويله إلى شيءٍ أخطر بكثير.
هل هو رجل صنعه الجحيم؟
أم الجحيم نفسه... اتخذ هيئة إنسان؟
مرحبا بكم في بحر الاوميرتا
وها أنا اليوم
امشي بحذرٍ تام
في كُل اتجاه
بعدما ركضت سنينًا
بإندفاع
للأشياء التي عدتُ منها بجِراح
لا يزال أثرها
مُستمرًا بي
ها أنا وأخيرًا
أدرسُ مشاعري
وخُطايَ
وسُرعتي
والطريق
والوجهة أيضًا
في الاوراق كُتبت وفي الجدران نُحتت وفي الاقمشه نُقشت ، اقلام البدايات حُضرت واستعدت لمزيد من افعالهم ...
ما بين الحق والباطل اربع اصابع ..لكن لأثباتها بات الامر نافر ..
قد تكون البدايه محيره لكن الاحداث ستكون مسيره فحياتهم شبه الاسطر الاولى هكذا سُردَت..
على الجميع غلق افواههم والابتعاد عنهم لا احد يناقشهم ولا يجادلهم فهم خُلقوا هكذا وسيموتون هكذا ، لربما يتجادلون فيما بينهم ولكن يتفقون فيما عندهم ..ارواح بجسد واحد هكذا قيل عنهم ....
هناك ميزانٌ عادل يوازن بين الحق والباطل فهذه هي الحياة قبلتها ام تُرافض ..فجدال الحق واضح لابد ان يهزم الباطل
ستقف خلف جدران ابواب قصتها لتسرد ما ورد عنهم فأتركوا لها مجال للجلوس واخباركم عما فعلوا بها عندما...
- الحُمرة الحمراء المُحرمه ....
قريباً💄🔥🔥.........
هم بقايا أرواحٍ
تعلمت أن تصرخَ بصمتٍ
وأن تحبَّ وهي تنزف
فإيّاك أن تمسكهم بقوة،
فكلُّ شظيّةٍ فيهم
تحتفظُ بحدّها لتذكّرَك
أن الحبَّ أحيانًا
أشدُّ فتكًا من الكره
أرض وِثاق حَيث يَنمو الظُلام ويُسقى الترابُ بالدماءِ والخصامِ،
شيوخ عرشٌها الغدر وصِراع القبور
ومن دخلها غريبًا، إمّا صارَ منها أو فَنيَ بلا أثر.
ارض هيملوك ونارٌ لا تنطفئ،
حكمُها يُسجَّلُ بالحديدِ واللهبِ،
منذُ قامت، وهي مَثوى للغُزاةِ،
ومن أرادَ عرشَها، فليُواجه حِدَّةَ السنان.
ساحاتِهم، لا يُسمَعُ للضعفِ صوت،
إن نادتِ الطبولُ، تَحركَت الجُموعُ،
وإن رُفِعَت راياتُ الوثاق،
فلا سلامَ بعدَها إلا بحدِّ السيوف.
-الوثاق
-حقيقة باللهجة العراقيه .
-بقلمي انا الكاتبـه إيلي المُـحسن.
لا أحلل أخذ أي اقتباس او اي شيء من داخل
الرواية او استنساخها ونسبها له او لأي شخص
كان غيري والا سيحاسب قانونيًا ! 🚫
-جَميع الحقوق محفوظه لي.
في بيتٍ واحد تجمعوا لا بقوّة الدم بل بحنين القلب
كبروا كالفصول تتشابك ضحكاتهم وتتشاجر قلوبهم ثم تعود دومًا لتتسع وفي الزوايا...
كانت الحكايات تُكتَب بلا حقد
بل بحبٍ يُشبه الطمأنينة..