ضائع ، وحيد ، مشتت ؟
فقط ب قلبِ مفتور و ايديّ تنزف .
مُتألم ، مُحترق ، باكٍ ؟
تلك الدموع تأبى التوقف من شوقي .
مَكسور ، موحش ، مُظلم ؟
عقلي و ما به يرفض السكون دونك .
جَامد ، مشوش ، بلا مشاعر ؟
حُرقه في صدري لا تقف الا بأحضانك .
أحياناً..
أشعر بأننا لا نعيش لأجلنا ، بل نعيش من أجل الأخرين ، بحاجة لأن تتقاطع طُرقنا بشكلٍ ما .
الروح تتهوه بالظُلمه ، و تُشرِقُ بالعتمه ، تعيش بالأُلفه و تموت بالوِحده ، و هذا المكان ؟ مليئٌ بالموت
مُشبَعٌ برائحة الدماء ، مكسوٌ بالهزائم ، تطفو به الأرواح ، تعلو بالتظاهر .
ليس موتى الجسد . بل موتى الروح ، كجيش ضخم من الموتى السائرون ، أجسادٌ خائبه و قلوبٌ مُدمره .
و أنا أملك الثقه في الإعتراف . أني قائدُ ذلك الجيش .
جُنديّ الأول وقِف هُناك .
9.9.21
يغمض عينه ويتنفس، أخبره، أخبره، أخبره، تتساقط بتلات الزهور برأسه مع خيار وحيد.
هو على وشك الموت، بكل معنى الكلمة، وكل ما يهمه هو إخراج اعترافه الثقيل من صدره. هو على وشك انهاء حياته وكل ما يفكر فيه هو طعم الكلمات على لسانه.
~
من أنا ؟
كل شي يفلت مني .. ذكرياتي السعيدة والمؤلمة، مُخيلتي بما تحويها من اماني واحلام ، شخصيتي بعيوبها وحسناتها ... حياتي كلها تبدو كسراب .
أشعر وكأنني ... فارغ
____________
" سيطرق إسمي بابك الموصود .. ستتقدم ذكرياتي ببطء و ثبات الى عقلك ، سيلامس صوتي جدار سمعك و يتسلل إلى داخلك...ستتعثر باللحظات التي كانت بيننا يومًا،
ستنهش ابتسامتي قلبك فتعيده الى نقطة البداية .. لتقضي ايامك محاولاً نسياني .. ولن تفعل ! .. فأنا إن لم استعد ماهو لي ؟ سأكسبه من جديد .."
8.8.20
25.9.21
.
.