مقدمة ..
جميلة حد الفتنة ، وقعت بين يدى وحش بشرى رائع ..
تلك الأُنثى التى تكره جنس آدم بلا تفرقه لسببٍ ما ، ولكنه اصبح يتخلل لحياتها ، ويصوب سمومة لها تدريجيا ً.. لزيادة فرصته فى الإيقاع بها وتصبح فى النهاية ، جسد راضخ لشهوة وحش بشرى استطاع احكام قبضته الفولاذية على عنقها دون ان يرمش له جفن ، وفى النهاية .. أصبحت هي فريسة تحت رحمة رجُل امتزجت نفوذه مع شهوته للفتك بها ، ولكن عذراً يا انت فهى من اتباع حواء ..!
فتاة يتيمة مسكينة لكن إحذر عزيزي القارئ ليست كما تظنها وكما وُرِد في باقي الحكايات المعتادة، فتاتنا تتصف بالجنون أيضًا وأعني الجنون كما لفظته ليست كصفة تتصف بها الفتيات اللاتي يتصفون بروح المغامرة والمشاغبة، لكنها بالفعل مشاغبة لكن شغبها يصل لحد الخطر أحيانًا او ربما دائمًا!! الخطر الذي يجعلها تُصيب كل من يتعرض لها بالأذى سواء بقصد او بدون قصد فهي حقًا مجنونة مثلما يصفها الجميع الذين كان لهم دور بحتفها بسجن الجنون الذي وجدت به رفيق وحبيب أحبت سجنها من أجله ورفضت مغادرته، حبيب كان يُبطل هسهسة الأبالسة التي تجعلها تدغدغ كل من يصفها بصفة الجنون لذلك سأصمت كي لا يطولني أذاها يكفي ما طاله سئ الحظ الآخر الذي بليلة وضحاها ألقى جده على عاتقه مسؤولية تلك المصيبة التي لا تعنيه ولا يتذكر ملامحها حتى منذ هجرها لهم بصغرها بعد وفاة ابيها ، يكفيه مصائبه وآلامه التي يتهرب منها ومسؤلية إبنته الصغيرة التي تركتها أمها له وهجرتهم بدون أسباب، ومع دخول تلك المصيبة او الكارثة المتنقلة كما يصفها ستنزلق قدمه بصراع نشب منذ سنوات كان ضحيته هي ويا ليته صراعٍ بين أُناسٍ عاديون بل كان صراعٌ بين أبالسة، بين أبالسة من الإنس.
حلوة البدايات... فعلا... ولكن ماذا بعد ان تمضي البدايه....
ايوجد حب... ؟! ام يذهب كما تذهب فرحة البدايات
سنوات تمضي مابين شد وجذب ...صلح وشجار...مشاكل وصفاء
ولكن هل يكون يوما ما اما حب او كره
هما جمعها في البدايه حب وفرقتهما حياة فماذا بعد البدايه....!
(نظر اليها بعدم تصديق.... مبقتش فارق معاكي
اولته ظهرها تتحلي بكل برودها بينما تقول :اه مش فارق)
كل البنات يؤدون أن يعيشوا قصه حب وباقي الأحلام الورديه ولكن هي غيرهم قويه وعنيده تري ان الحب ما هو الا خرافات فقط تحاول ان تثبت لمجتمع ملئ بالعادات والتقاليد المعقده تود ان تثبت لهم ان المرأة هي اهم عنصر في تشكيل هذا المجتمع فهل ستنجح في القضاء علي تلك العادات والتقاليد البائسة .
اما هو تربى عالم ملئ بالضباع ولكن كان هو الأسد بينهم يهابه الجميع ولكن هل سيفوز امام تلك الشرسه ام سيعلن استسلامه هو يؤمن ان المرأه خلقت لخدمة الرجل فقط وانها ليست سوي دميه تتحرك.. ولكن هل سيتغير مفهومه ام ماذا .. هذا ما سنراه
روايه /عرائس الصعيد�
بقلم/منه الدمياطي
####
الروايه صعيدي اكشن رومانسي كوميدي