كنت انتظر ان ابلغ عمر الـ 18 او كما اسميته عمر الحريه ، بدايتي الجميله ، واحلامي الورديه ، ظننت ان الحياة ستضمني بين ذراعيها وتفتح ابوابها لي ، لكن حقاً هل هذا ماسيحدث؟!.
#مكتملة.
ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
## نبذه مختصره
وهنا قصتنا تتحدث عن الاقارب والاصدقاء 👭👬👫👪
وانها ليست غريبه على الجميع فجميعنا. مر بمشاكل كثيره ولكن كل عقبه لا بد من تجاوزها...~
#&الكاتبه √♥
عندما كنت اقرأ بعض القصص كانت تاتيني بل ضجر والحزن واليأس 💁
فاردت امتاعكم قليلا هنا لاجعل هذه القصه القليل من الواقع وقليل من الخيال. وترفيهيه للبعض😇👥
تنبيه!! يوجد بعض المواقف ماخوذه من البرامج والمسلسلات.
فرفقا بانفسكم استمتعو. ايها البشر ان هذه الدنيا قصيره. اعطوها بعض الامل لتنبع لكم الامل دائما وابدا...♥
.
.
.
.
.
# للكاتبه ميمو*❤🚺🎈
حسيت احد جرني من زندي ودخلني لغرفة
ورود:اهووووو باسل خير شكو
صافن بوجهي طلع جكارة وحطها بحلكة وطلع الجداحة شعلها
ورود: اكو شي
نفخ الدخان بوجهي كحيت ونفضت الدخان من وجهي مانطق بشي بس يباوعلي ردت اطلع جرني
ورود: ااااااي شبيك نخلعت ايدي
باسل: ووجع لتصيحين
ورود: فضني شتريد
تقدم علية واني ارجع ليورا حصرني بالحايط فرك حنجي بيدة وطبع بوسة على شفتي انصدمت ثواني وضربتة راشدي لزم ايدي ولواها ورا ضهري
باسل: حسابج عسير مانخلقت الي تمد ايدها عليه
عضني بجتفي احس ان لحمة نشلعت من جتفي متت من ألالم ... دفعني وطلع ...
* القصة حقيقية من احدى المتابعات بالواتباد وهي تتابع القصة وياكم
(( باللهجة العراقية))
للكاتبة Lamar Alzankna
الصورة من تصميم المبدعة زوزة حسابها بالانستا_zahraa_sa_
لا اسمح لاي شخص ينشرها بدون طلب أذني وذكر اسم الكاتبة
امنع نشرها بالواتباد مرة ثانية نهائيآ
بدأت بكتابتها .... يوم السبت ١٧ نوفمبر ٢٠١٨
نهيت كتابتها ..... يوم ...........
كل ماتريد معرفته عن Lamar Alzankna
نزلت هالكتاب حتى ندردش بي اسئلة واجوبة ضحك وسوالف اتمنى يعجبكم
اي احد عنده سؤال او استفسار
سواء كان ع الكاتبة
او ابطال القصص
او القصص
مستعدة اجاوب عنها
اهلا وسهلا بحياتي❤❤❤❤
بين اصوات الصواريخ والغارات الجوية .. ينبت حب طاهر وسط الحرب الدامية .. حب لم يلوث بخيانه الانتريت والهواتف النقاله ..
بدأ سنه 2003 .. قصة حقيقه للكاتبة شمس ..