أحبكِ يا ليلى محبَّة عاشقٍ...عليه جميع المصعباتِ تهونُ
أحبكِ حباً لو تحبين مثلَهُ...أصابكِ من وجدٍ عليَّ جنونُ
لا فارحمي صبّاً كئيباً معذباً...حريق الحشا مضنى الفؤاد
حزينُ قتيلٌ من الأشواقِ أمَّا نهارهُ...فباكٍ وأمَّا ليلهُ فأنينُ له
عبرةٌ تهمي ونيران قلبهِ...وأجفانهِ - تذري الدموع - عيونُ
وإني لأستغشي وما بيَ نعسةٌ...لعل لقاها في المنام يكونُ
تخبّرني الأحلام أني أراكمُ...فيا ليت أحلامَ المنامِ يقينُ
شهدت بأني لم أخنكِ مودةً...وأني بكم حتى المماتِ ضنينُ
عشقها حد الجنون وصار بعشقها مجنون ،
متملك لابعد الحدود واقسم على ان تكون ليلى له ولو حرق العالم
سيواجه عائلته وعائلتها وسيحرق من يحاول ان يبعدها عنه
هل سيحصل قيس العامرى على ليلاه وهل سيجعلها تحبه كما يعشقها ام ان القدر قرر ان تتقرر مأساه المحبين مره اخرى
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريحانه الجنه
الفيس بوك الخاص بالكاتبة (فانز الكاتبه ( ريحانه الجنه) للبنات فقط)
** اقتباس**
هو رعد : شخصية قوية حاد الطباع شديد الغضب. يمتاز بملامح رجولية قويه وقاسية. ولكن في نفس الوقت وسيم برجولته ببشرة قمحي وعيون سوداء كسواد الليل وحادة كعيون الصقر. وطول يافع وجسم قوي يدل علي شدته وصلابته. وحازم في حياته يكره الخطا والضعف. وليس من النوع الذي يحب النساء ولا العلاقات النسائية يشمأز منها ويراها ضعف ومهانة. ولا يعترف بالحب
................................................
هي همس: فتاه هادئة تائهة متعبة من هموم الحياة. وظلم الناس لها والجميع يطمع بها ويريدها. تهرب من فخ هذا تقع في يد ذاك. حتي وقعت بين يديه
................................................
هو: زوجته عاقر. ويريد ولد فقابلها وظن انها رحم للإيجار . ولكن احبها وبجانب ذالك هي ستنجب له ابنه المنتظر
................................................
هي: سألت نفسها هل حقا انا حبيبته ام انا
( رحم للإيجار)
كل حقوق الملكيه خاصة للكاتبه رباب عبد الصمد
الجزء الثانى من الرواية
**المقدمه**
يا راحلا عنى كما شئ ت ارحل
انت فى قلبى لن ترحل
كيف انساك وماذا فى بعدك افعل
كيف اقدر على الشوق وكيف اتحمل
لكن ما دمت ترغب فى الرحيل لن اتوسل
نعم سيقتلنى الحزن لكن لن ابكى
ساعيش بقلب يتحطم لكن لن اشكو واتكلم
ومن حماقاتى سوف اتعلم
ولن اتباكى عالماضى او اندم
يا راحلا عنى ارحل كما شئت
حبك سيبقى فى قلبى شئت او ابيت
اعلم انى من قمة العشق الى الاعماق هويت
لو كنت اعلم ما اعانيه وما عانيت
ما كنت منك اقتربت
لكن ستظل انت تندم على حبى كما انا جرحت
وسيعيش قلبى حتما مستقبلا وتعيش انت ماضى محطما
الخيانــة .. هذا الخنجر الغادر الذى يطعن الإنسان فى غفله منه .. لا يتطلب سوى لحظات حتى يتمكن نصل الخنجر من الانغماس داخل قلبك ويسيل الدم منه أنهاراً .. لكنك تحتاج الى سنوات وسنوات للشفاء .. أحيانا تُشفى وأحياناً لا .. تظل مرارته ملازمة لك طيلة عمرك .. وترى كل الألوان حولك وقد دُبغت بالسواد .. فتعتاد عيناك على الأسود ولا تستطيع رؤية غيره من الألوان حتى لو كانت واضحة جلية أمام عيناك .. الوفــاء عملة نادرة .. لكنها ليست منعدمة الوجود .. ابحث عن الوفاء فى زمن الخيانة .. وعن الصدق فى زمن الكذب .. وعن الحب فى زمن الماديات .. فلا يخلو زمان ولا مكان من اللون الأبيض مهما ندر وعز وجوده .. ولولا السواد ما استطعنا تمييز البياض والنقاء.
كل حقوق الملكيه خاصة للكاتبه رباب عبد الصمد
مقدمة
لما البنت بتحب بجد فبتحب باخلاص وبتدى كل ما عندها ولو اتخانت بتتوجع بقدر حبها ولما فجاة تلاقى فى نفس الوقت ان عائلها وسندها مات هو الاخر فبتحش بوحشة الدنيا وفجاة انسان يظهر فى حياتها يعوضها كل معانى الحب واشكاله حب اب وحب اخ وحب صديق فبتحس فى اللحظة دى ان ربنا عوضها لانه بعتلها اب روحى اخر واعطاها خلاصة تجاربه فى الحياة ولكن تاتى الرياح بما لاتشتهى السفن وياتى مالا يطيقه بشر وتتصارع احداث الدنيا وتجهلها تعيش حياه لم تكن فى حسبانها وده اللى هنتعرف عليه فى روايتنا .
وجدها بعد مشقه قاسيه في حياته...عمله مسؤلياته.. بل وصدمته التي جعلته أقوي وأصبح أكثر طموحا عن ذي قبل لتصبح ويطلق عليها رائعه من روائع القدر
#أسطا محمد
#رحمه
المقدمه 💝
نشأ في في أسرة ثرية جدا تعب واجتهد وتخرج من كلية الهندسة قسم هندسه البترول
أجبره والده علي الزواج من ابنة عمه التي من الريف المصري
رفض رفضا قاطعا معللآ انها ليست متعلمه وليس معها شهاده جامعيه وهو مهندس بترول وله سمعه كبيره
ولكن والده لم يهتم واجبره علي الزواج منها والا سيغضب منه وتزوجها رغما عنه
ماذا سيحدث معهم بعد ذلك