بقلمــــــــ سارة محمد سيف ـــي الرواية بعد التعديل ღ المقدمة ღ
-هو واحد زائد واحدة بيساوي كام ؟
-إيه السؤال الغريب دا .. أنا طول عمري باسمعها واحد زائد واحد
قهقه متفاخرا: لا دا مش عندي .. وبعدين هو إحنا ف مدرسة ؟ هتفت مغتاظة: بردو حضرتك بتتريق عليا -طيب خلاص، بلاش دي .. خلينا ف واحد زائد واحد بتاعت الرياضة هتساوي كام ؟
أجابته بثقة: هتساوي إتنين طبعا
-وإيه الثقة دي كلها ؟ غلط على فكرة ..
-إزاي يعني واحد زائد واحد على طول بتساوي إتنين
- في حاجه عايزك تعرفيها كويس .. واحد زائد واحد مش على طول بتساوي إتنين
ضحكت منه ساخرة: لا يا شيخ .. أومال هتساوي كام ؟
-ماهو دا سؤالي يا أم الذكاوه ..
أضاف عندما لمح حنقها المتزايد: طب هأساعدك؛ عشان صعبتي عليا .. أنا زائد إنتي يساوي كام ؟
لوت شفتيها غضبا: كام؟
-أنا زائد إنتي هيساوي أنا وإنتي
ضربت الأرض بقدميها صائحة: ودا إزاي إن شاء الله؟
- يــــــــــــــوه دا إنتي تلميذة بليدة أوي، إزاي إنتي دكتورة .. ها ؟ .. شكلك هتتعبيني معاكي
الرواية بعد التعديل..... النسخة القديمة عدلت فيها بعض الأحداث وقويت السرد، زودت مشاهد.. التعديل خلاها أمتع بكتير وأطول شوية
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟