لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
تحكي روايتي عن تلك الفتاة الصغيرة (مارلين ) التي توفيت والدتها عند ولادتها وتركها والدها ولحق حبه الوحيد فاصبحت يتيمة فعاشت مع عمتها التي تكرهها بسبب جمالها الذي يسلب العقول وعاملتها كانها عبدةًهي وابنتها الغيورة ريم عندما اصبح عمر بطلتنا (18)سنة اجبرتها عمتها على العمل فاصبحت خادمة في بيت احد اغنى اغنياء فرنسا وهو (ادوارد )عمره (19) سنة وهو شاب مغرور و الوحيد لوالديه عصبي جدا طرد اكثر من (9) خادمات بسبب عصبيته بعضهن هربن والاخريات جرعن غضبه وسبه لهن لاكن عندما تجلب له والدته خادمته الجديدة والتي هي (مارلين )ياترى ماذا سوف يحدث مع بطلتنا وبطلنا من احداث
الشخصيات :مارلين. فتاة بسيطة جدا بريئة ولطيفة لاكن جريئة لاتحب احد يمس كرامتها بسوء بيضاء مثل بياض الثلج وشفتاها مثل حبات الكرز شعرها لونه ياسر كل من يراه كانه ضوء الشمس في ليله مظلمة عيناها خضراءمائلة للازرق سوف نرى بطلتنا ماذا سوف تفعل مع بطلنا المغرور
بطلنا :ادوارد فتى مغرور عصبي جدا يكره الذين يعصون اوامره يلتقي بطلتنا عندما تصبح خادمته عيناه خضراء شعر كستنائي بشرته بيضاء
شخصيات اخرى سوف تتعرفون عليها بقصتنا مثل ريم ابنة عم مارلين تكره مارلين جدا ليست جميله جدا كريستي والدة ريم تمره مارلين بسبب ذكائها ومحبة الماس لها وجمالها
بريتني
الحكايه بدات بكوب قهوة انسكب علي ملابسه
وانتهت باشد انتقام
اللهيب في جوفهم يشتعل من شدة العشق
ولكن هل يدوم طويلا
اما للقدر راي اخر
اما يحدث مالا في الحسبان
انه اللهيب.. لهيب انتقام.. لهيب عشق.. لهيب الحب
والانتقام سوف يسمح للعشق بان يسري في عروقهم اترك لكم الاجابه من خلال الاحداث
بدأت 26/4/2017
خدت المركز العاشر في العاطفه 31/5/2017
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل