فتاة تتورط في مشكلة عويصة تضطرها للهروب من بلدها واللجوء لحماية أحد أفراد القوات الخاصة، فكيف ستكون العلاقة بينهما؟
#منال
#منال_سالم
الرواية تنشر على موقع قصص وروايات بقلمي منال سالم على الفيس بوك
هذا العمل من وحي الخيال ، وليس له أي صـــلة بالواقع ، وأي تشابه قد يحدث داخل السياق هو بمحض الصدفة ..
أه ، وقبل ما أنسى أحداث الرواية أوفـر ، أوفر أوي !
من الأخـــر كده الرواية دي مكتوبة لرسم الضحكة على أوجه القراء ..
قيل في التراث الشعبي ( يا بخت من وفق راسين في الحلال ) ، وقيل أيضاً ( امشي في جنازة ، وماتمشيش في جوازة ) ..
وهنا مربط الفرس ..
فهناك من هو داعم للزيجات ،
ومن يفر منها كفرار الطريدة من صائدها ...
( راسين في الحلال )
هي كوميديا رومانسية مستوحاة من قلب المجتمع المصري المعاصر حيث الحب الذي ينبت وسط متاعب الحياة ومشاغلها في مزج بين الواقع والخيــال ...
تم النشر عبر منتدى شبكة روايتي الثقافية ، ويعــاد النشر حاليا على موقع قصص وروايات بقلمي منال سالم
------------------------------------------
#منال
#منال_سالم
اقتحمت عالمه المثالي برعونتها، وتصرفاتها الطائشة، كانت بحاجة إلى ترويض، ووحده من يستطيع ذلك .. فكيف سيقوم سلوكها الذي قلب حياته رأسًا على عقب؟
تعد هذه الرواية هي أول محاولة جادة مني للنشر الالكتروني واقتحام عالم الكتابة والتأليف ..
نشرت الرواية في عام 2015 في منتدى فتكات وعام 2016 في منتدى روايتي، ثم نشرت عبر صفحتي في الفيس بوك وكذلك على الجروبات والصفحات المهتمة بنشر الروايات ..
ولكون الرواية أول محاولاتي للتأليف فأرجو تفهم وجود الكثير من الأخطاء اللغوية وربما في أسلوب الطرح والسرد
#منال
#منال_سالم
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.