"في لحظة، رحلت الأم... وسكت الأب. ومن يومها، لم يُشفى الوجع."
وُلدوا توأماً... نوار وأنمار.
لكن لم يولد لهم حضنٌ يحتضنهم طويلاً.
خَطفت الأيام أمّهم، وسُرق الحنان قبل أن يكتمل الكلام على شفاههم.
أما الأب، فكان جسداً بعيداً، بلا سؤال، بلا قلب، بلا ظل.
عاشوا في غربة ما اختاروها، كبروا وهم يحفظون ملامح أمهم من الذكرى،
ويحاولون نسيان ملامح أبٍ لم يعرفوه إلا غائباً.
وعندما بلغوا العشرين، جاء النداء.
"عودوا إلى العراق"...
لكن العراق ليس وطن الذاكرة، بل وطن الأسئلة، وطن الأسرار، وطن الغصّة.
فهل يجد التوأم ما فُقد؟
أم سيكتشفان أن بعض الغصّات... لا يذيبها الزمن، بل تكبر معه؟
نظل ما بين تلك الحرب القويه ما بين مشاعرنا... لم يتوقعا ان يقعا في عشق بعضهما البعض... بعد قسوة وزواج مجبران عليه تحولا الى عاشقين لا يستطيعا ان يتفرقا او يتخلوا عن بعضهما البعض...، كانا يظنان انهما في طريق طويل مظلم لا ن هايه له... حتى تقابلا هي ذاقت العشق بسببه..، وهو ذاق الحياة على يديها...، وبسببها اذابت قسوة وبرود لم يتوقع ان تتغيرا بداخله واصبحت هي من يعيش لأجلها فصدق قول من قال: لا احد يعرف اين يوجد الخير ولا يلزم ان نبدأ بشيء ان تكون نهايته نفس الشيء او الشيء الذي نريده ونتمناه انه القدر وهذا القدر مكتوب وان الله لايكتب لنا سوى كل خير❤️✨...
دوائر مُفرغة،بتُ أشعرُ أني تائهة داخل دوائر مُغلقة الإحْكَام حيثُ لا مَفَرّ ولا إِدْبَار،كلما سعيتُ وحاولت البُزُغُ منها والنأيُ بحالي،إِسْتَنْبَطتُ أني عُدتُ لنقطة البداية لأكتشف من جديد أنَ لا مفر ولا نهاية.
سلامْ الله على العزيزٌ قلبيّ !
من الألم ، من الوجع ، من الإنشطار !
أما ذاكَ الذي طعنني غادراً وتسببَ لي بإنشطار روحي ،
وجعل كياني مٌشتتً ما بين قلبيّ المٌعلق بعشقهِ اللعين ،
وما بين عقليَ المٌعلق بكرامة الأنثى بداخلي
فلا سلامْ الله عليه ولا رضاهْ !