ما بين قدر نصبُ إليه ، وآخر يطاردنا هناك طريق محدد علينا السير به حتى نصل إلى غايتنا ، مسيرين كنا أم مخيرين لا يهم فالنتيجة واحده وفي النهاية سنقف في مواجهة أحدنا الآخر لنرى من منا سيحترق في لهيب الآخر أولا .
جنون عاشق و إشتياق انثي...
سحرتني بعيناها فتبدل كل شئ بداخلي فقلبي معقود بقلبك و أنك لاشد اشيائي جمالا و نقاء ...
اجتاح حياتي و اقسم علي امتلاكها فقد وجد هو كي يعيد الطفولة لقلبي بعد عمر فات دون لقاء...
أسرى القلب .....
بقلمي دينا إبراهيم (روكا)
ما قرات تعريف للحياة افضل من الصدف
نعم الصدفه
الحياة ما هي إلا صدف منها الجميل ومنها دون ذلك ولا نستطيع الحكم إلا بعد خوض ما بسطته الصدفة من حياه
لقائهم كان صدفه جمعت بين النقيضين ليخوضوا معا رحله لا نعرف نهايتها رحلة كان الامان اساسها لجاءت إليه ليحميها وكان لها سد منيع ودرع حصين لم يخذلها دفاعاته
*****************
أما هو وبعد ما خاضه في حياته وما عاناه من خذلان قرر الا يؤمن بالحب مرة أخري لتاتي هي وتنهي مأساته وتبدا بضخ الحياة بشريينه ليوقن معها أنه يستحق فرصه ثانيه
********************
حياتهم كانت لعب ولهو لم يحسبوا يوما لصدف الحياة تلك الصدف التي تزيل الأقنعة وتكشف حقيقة القلوب وان ما خفي كان اعظم ليبداوا معا في رحلة بدايتها التعرف علي أنفسهم
***********************
هل لك أن تسمع خفقات قلبي واستغاثته احببتك لا عشقتك ولكنك كنت أصم وأعمي كفاية لتغفل عن ذلك ولكن أن اوان استيقاظك ان الاوان لقلبي أن يحيي من جديد وان تزال دموعي المنسابة من عيني كل ليله وشاهدها الوحيد هي وسادتي كفي بي ياحبيبي ايلاما كفي بك استراحة بروحي مشاعري
*★★****************★**
هي،،، رعد في قوتها،،، رعد في رومانسيتها،،، رعد في حزنها رعد،،، في انتقامها،،، رعد في حنيتها وحب لاصحابها،،، لم تخضع لعذابها واحزانها،،، بل جعلت من نفسها رعد يمحي كل شئ من طريقها،،، وحصلت علي رتبه المقدم في سن صغير،،، من كفائتها وشراستها في التعامل والقضاء علي المجرمين
ولكن عندما يقابلها الحب ويدق قلبها،،، هل الحب يغلب الرعد ،،، ام الرعد يخضع للحب؟؟؟
ربما كانت عيناك هي السبب في عشقي لك
وربما كان حديثك سبب أو جمالك سبب
ربما عندي الف سبب وسبب لعشقي لك
ولكني يامعشوقي حين احببتك واعشقتك لم أعرف السبب
فالحب هو الغايه وهو السبب
👈من ياترا هينتصر في روايتنا...شيطان العشق؟؟؟
ام شيطان الانتقام؟؟؟
حب... عشق ... انتقام... اثاره... تشويق....دراما
الخطيئة والغفران..... للكتابه جنى محمد
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة ....
يست قويه على الإطلاق ليت لديها أنياب لتكشر عنها ولكن ضعفها وقله حيلتها جعلها لقمه سائغه سهل الحصول عليها
وقفت تتأمل نفسها في المرأه وما آلا اليه حالها لم تتعرف على ملامحها من كثره ما نالته من صفعات علي وجهها
شهقت حينما رأت الكدمات الزرقاء تكسو جسدها تذكرت حصوله عليها فلقد أقسمت أنه لن ينالها إلا بالقوه حتى يعتقها
لم تشعر بدخوله إلا عندما صفع الباب فلقد اعتادت طريقته القاسيه هذه
انتفضت في مكانها وارتعش جسدها
نظر إليها في المرأه وتحدث من بين أسنانه بقسوه
ايه ياحلوه عجبك اللوحه الفنيه دي عجبك شكلك كده أحمدي ربنا انك لسه عايشه
استدارت اليه ونظرت إليه والدموع متحجره في عينيها وقالت :انت متأكداني لسه عايشه انا انتهيت انت قضيت علي مستقبلي خلاص
كان يدخن بشراهه وهي تتحدث فلم تدري إلا وبقاياالسيجاره تتطايرعلي جسدهاصرخت بقوه لم تعد تحتمل الألم
نظر إليها نظره جعلت الكلام يقف في حلقها ثم تحدث بفحيح كفحيح الأفاعي
كان بمزاجك وقتها وجايه دلوقتي تمنعي نفسك عني متخلقش لسه اللي يمنع عن يوسف القاضي حاجه هو لسه نفسه فيها
بين التمرد... والقسوه... وقعت آسيرته... أذاقها العذاب ألوان..
تمردت عليه... عاندته... كان يقابل... عندها... بالتعذيب.. لكنها لم تستسلم... الا عندما حولت قسوته لعشق.....وعزفت عشقها علي آوتار قلبه... ليتحول من آسرها.... لأسيرها هي وأسير قلبها
آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ ... هاجر محمد 🌸 حبيبة