نقيضان ... لايمكن ان يجتمعا معا الا و كان الجدال هو سيد الموقف .. لكنهما رغما عن ذلك .. انجذبا كقضبى مغناطيس .. فهل يمكن للماء و الزيت ان يختلطا فى إناء واحد !؟..
هل يمكن ان يكون القلب طرفا فى صفقة ما ..!؟..
هل يمكن ان نعطى الحب بشكل مؤقت .. كسلعة .. تنتهى .. بنهاية وقت التعاقد ..
و .. هل كان فى إمكانها الوقوف امام ذاك المتغطرس .. عندما دق بابها يوما ما .. من اجل... صفقة حب ..!!؟؟...
كل هذه الأسئلة .. إجابتها فى روايتى الجديدة ...
...
صفقة حب
وطدت نفسها على تحمل تبعات حياتها و السير قدما دون الحاجة لذراعى رجل يكون سندا لها .. فهل تستطيع المضى قدما فيما اعتادته ..!؟.. ام انها ستقع حتما فى ورطة بسبب اعتقادها ذاك و الذى ظل عقلها يمليه عليها حتى تجد قلبها فى ورطة فعلية مع السعادة ... فهل تهرب ..!!؟..
الملخص :
لم يكن المليونير الايطالي رافايللو دي فيسنتى يملك حلاً
فالشركة ستطير من بين يديه تهديد أبيه واضح وصريح تزوج و إلا أبيع الشركة !
وهكذا قطع على نفسه وعداً بأن يتزوج أول امرأة يصادفها
وصادف أن تكون ماغي خادمة منزله ..
وكيف لماغي أن ترفض تمثيل دور الزوجة لرافايللو لمدة ستة أشهر مقابل مبلغ كبير من المال و طلاق سريع !
لكن مخطط رافايللو ذهب أدراج الرياح بعد الزواج ..
فلم يعد الطلاق وارداً في تفكيره الآن...
فداء.... "رحلة أختيار"....
قصة قصيرة بالفصحى ✌🏻
"مرت عليها أعوام مُقيدة بأختيار خاطيء... تبحث عن نفسها المسلوبة قبل أن تبحث عن ملذات الحياة... وجدت نفسها قبيل الخمسة أعوام واقفة أمام مفترق طرق إما أن تمضي في طريق المستقبل المجهول أو تعود لماضٍ أرهقها؟!... لتصبح لها الحياة رحلة أختيار..."
أمينة عزت