أخبرتني ذاتَ مساء:
- كلماتُنا قضيّة تحتاجُ مرافعة ومحامٍ، الأشخاصُ لا يكفون عن تأويلها، وبطريقةٍ ما، نصبحُ مُدانين ما إن تُدان هي كذلك.
احتجتُ يومها أن أسألكَ أكثر، لكنني أعلمُ أنكَ تمقُت كلّ ما ينتهي بألفٍ معكوفة تُدعى علامةَ استفهام. فصمتُ... وتأملتُ لو أنكَ تتحدثُ بالمزيد. دومًا ما كانت لقائاتُنا الكلاميّة بمثابة اشتباك. لا أحد يتفوّق عليكَ عندما يأتي الأمر للغة؛ ذكاؤكَ اللُّغوي يدوّخني، وتأخذني الدهشة لأشواط بعيدة أراقب منها، عن كثب، كيف ترسم الكلمة كما ترسم لوحة انتشيت فور إنهائها.
على غير سجيّة العالمين أنتَ، تحتضنُ كلمة، وتعشقُ لوحة، وُتطارح الحُب في كتاب.
- بدَأتْ : ٢٠ يونيّه ٢٠١٧.
- مُستَمِرّة.
" يا عاشقي هل استيقظ الفجر بين مطالع المتسحرين ؟!
ام هل خطت الأقلام لهم درب المتنورين ؟!
ام ان الأرقام صارت تعني فالحروف باتت للسائلين عن الهوى ؟!
فقل لي مالديك فإن عدالات الحروف اوت للفراش و صار الرقم ينطق
بالمبتغى "
يحدث كثيرا ان تقع في الحب من كلمه ...
يحدث كثيرا ان نقع في حب الأحياء ...
ماذا لو اصبحت لغة الحب هي الأرقام ؟!
فهل سيتشكل الحب وجها آخر ؟! ~
SH.J.B